Head
و ما أدراهم ما الحور العْين...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

[ و ما أدراهم ما الحور العْين...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع ]
مقالات وآراء

يتناحرون على الجهاد، يجتازون الحدود لذبح الابرياء من العباد، يطلقون العنان للحية المسكونة بالشياطين، يرفعون رايات الموت الموصمة بالسواد، يبيحون الزنى المحرم حتى عند وحوش الغاب المفترس و يفتحونللفاحشة كل الأبواب، يمارسون أبشع أنواع الزنى و الفحشاء تحت مسميات النكاح لقدسية الجهاد! يدمرون و هم يرتلون، ينحرون و هم يكبرون بإسم شيطانهم الأعلون، إلههم إله قتل و تدمير و مجون.

يجتازون الحدود، يقتادون بنبيهم القدوة و يطبقون أعراف و تقاليد الجدود، للفوز بحور العين بيضاً و ذوات قدود و هم لا يعلمون بان دمائهم تذهب هدراً دون وعود لأنهم لا يعلمون ما هي حور العين في كتابٍ لا يعرف الحجة و لا جواب له على أسئلة الحق و لا يحمل إية ردود؟

لإجل حور عِينٍ يقتلون و يتقاتلون، يهتكون أعراض و يسلبون بيوت آمنة و ينكحون و يتناكحون، يدمرون أوطان و يتكاثرون و هم لا يعلمون بإي جزاءٍ سوف يكافؤن.

فحور العين:
كلمة سريانية، أخطأ في تفسيرها علماء جمع القرآن، فأصلها و معناها آرامي :
 زوكونهوم بحورو حيوورو و عِينو (ܙܘܟܢܗܘܢ ܒܚܘܪܐ ܚܝܘܪܘܐ ܕܥܝܱܢܘܐ)

زوجناهم بحور عْين يدعون فيها بكل فاكهة هم آمنين!؟؟؟؟ ، إي ما معناه بالأرامية السريان و أعطنياهم زبيباً أبيضاً و نبع ماءٍ و فاكهةٍ.

وقوله : وَحُور عِين كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون ( الواقعة : 22-23 )،سور الطور آية 20 ((مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ))
من خلال قراءة الآيات القرآنية التي تتناول هذا الموضوع نرى جميعها بما لا يقبل للشك تثبت ما نناقشه في هذا المقال حور عين وفاكهة و عيون!!؟؟

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿44/51﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿44/52﴾ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿44/53﴾ كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿44/54﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿44/55 (آيات من سورة الدخان)

جهلة استقوا تعاليمهم من أباء و أجداد أميين و جهلة، لا يعرفون للكتاب أبواب، السوأل لديهم حرام و منافٍ للصواب، في ثقافتهم حور عين يعني حور عين! جميلاتٍ حسان ذوات سيقان للمؤمنين المجاهدين هبات، حور عين يعني أنوثة و جواري و أولادٍ مخلدون و من العسل أنهار و من الجنس ربوات!

بالله عليكم يا مثقفين يا دعاة، هل ما يدعيه المجرمين، هو آياتٍ من رب العالمين أم هو إغراء من إله الشياطين الخطاة؟

يا خسارة المجاهدين، يفجرون أنفسهم، يقتلون الأبرياء، يهتكون عرض العذارى، يعلمون أطفالهم طرق قتل الأبرياء من المسلمين المسالمين، تدمير الكنائس و قتل النصارى! بالنتيجة يأكلون زبيباً أبيضاً و يشربون من ينابيع لا تطفئ عطشاً و لا تروي عيوناً، زبيباً أبيضا و عيون لا يفوز بها إلا الشرفاء و الراكعون للنزاهة و عن الزنى و الفحشاء صائمون.

 زوكونهوم بحورو حيوورو و عِينو (ܙܘܟܢܗܘܢ ܒܚܘܪܐ ܚܝܘܪܘܐ ܕܥܝܱܢܘܐ)
 زوجناهم بحور عْين يدعون فيها بكل فاكهة هم آمنين!

السؤال التي يطرح نفسه هو:
 ينتحرون و يقتلون الأبرياء لمجرد الفوز بزبيبٍ أبيض و نبع ماء!!، هذا إذا كانوا يعبدون إلهاً طاهراً يكره النكاح و يمقت الدماء و لا مكاناً عنده للسفلة و القتلة و البلهاء.

بقلم:  المحامي نوري إيشوع



05 / 10 / 2013
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
 * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
 * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
 * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
 * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
 * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015