Head
سجل أيها التاريخ ... بقلم : ريتا برايا

[ سجل أيها التاريخ ... بقلم : ريتا برايا ]
مقالات وآراء

.

إنني عربي الهوية وزمني زمن الموت لا محالة ..

وعبثاً أهرول وراء حلمي ..........فيعود بي لعصور الجاهلية ..

وحين اطرح سؤالي عليك لماذا ؟؟؟

ستقتلني رصاصة الإجابة العمياء وأترنح في فضاء لا سماء به ولا فناء وأرضى بحكم القدر..

عذراً لا تشغل نفسك بالتفكير فالقضية قضية قدر إذن ..

هل هذا هو حقاً ما كتبه القدر ؟..

ليبقى حلمي معلق في دفاتر مهترئة عنوانها الحلم العربي قيد التسليم ..

سجل أيها التاريخ، فخيانة الضمير مؤلمة ولا تنسى بصمتي معلقة في آخر الصفحة لديك عربي الهوية /قتل باسم الحرية/

استعمل النظارة الطبية لتسهل عليك القراءة فلن ألومك على الغباشة التي تعانيها اليوم

بالعكس سأصفق بحرارة الدم لا بالحبر

وبحريتي الشخصية التي تاهت في عصر الجاهلية لنفوس لم تعد تعرف سوى القتل والإرهاب وتشويه اسم الهوية .

سجل أيها التاريخ هناك طفل مات في طريقه للحصول على العلم والمعرفة، بل أطفال بعدد حروف الهجاء ..

سجل لا تقلق فالضمير العربي نائم يخشى الاستيقاظ ..

سجل عدد الأحلام التي قتلت على حافة الطريق

أكتب بالدم لا بالحبر، فالحبر مغشوش صُنع للأقوال والحِكم فقط ..

التقط ما تشاء من صور لأطفال وشباب ونساء وشيوخ دُفنت من غير رحمة، وانين روحهم تأن تحت التراب ...

وكم من المنازل هوت لا محالة

أهي غلطة البناء والأعمار إذن هذا تفسيرك لما يحدث اليوم ..

سجل أيها التاريخ إنني عربي خانني الزمن مراراً وتكراراً ومشيت لا سبيل لي سوى هوية ورقم مدني .. أو عسكري ..

قتل في زمن الموت لتبقى بصمته رصاصة في قلب الضمير و تلك الحرية ..

أسفي على الحلم العربي الذي لم يتحقق ..

ربي هل من شعاع نور يوقظ ذاك الضمير ليُنقذ ما تبقى من الأمل العربي ..

سارع بمُد يدك فجرح سوريتي يكبر لكي لا نفقد الإنسانية ..



26 / 08 / 2013
Print
Send to friend
Back
أضف تعليق

المشاركات

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

اسم المرسل : مايك

الدولة: لبنان

2013-08-26

نحن من نسطر التاريخ باعمالنا وبتوفيق من ربنا .اهنئك على مقالك اخت ريتا


    أضف تعليق

     

    إقرأ أيضاً
     * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
     * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
     * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
     * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
     * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
     * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
     * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
     * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015