Head
لقاء سنة 67 ميلادية

[ لقاء سنة 67 ميلادية ]
قصص مسيحية

ماذا تفعل هنا ؟ ماذا تفعل ؟؟ كيف تجرؤ على القدوم إلى هذا المكان ؟ وكيف سمح لك حراس الأبواب بالدخول ؟ لا بد من طرحِكَ خارجا, فهذا آخر مكان يمكنك أن تتجسّس حريتنا فيه.

- ولكن أسمع لي ، أرجوك ..

- لن أسمع ولن تكون لك فرصة للبقاء في هذا المكان الظاهر، يكفيك الفساد الذي عثته، أنسيت كيف كنت تنفث تهديدا وقتلا على كثيرين ؟ أولم تكن مسؤولا مباشراً عن جريمة رجم الشعب لإنسان واحد بريء ؟

- أنت محق . لقد خلع شهود القتل ثيابهم عند رجلي ، واني أعترف أني كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا ، وكانت غايتي اتلاف كنيسة الله.

- نعم، هذه هي أعظم جرائمك، فأنت تعلم أني قد سامحت قاتليّ طالبا من الرب ألا يقيم لهم تلك الخطية ، أما الاضطهاد العام على الكنيسة فهو ضد السيد شخصيا وهو عمل رهيب صعب الغفران.

- ولكن يا أخي استفانوس، إن السيد نفسه هو الذي سامحني إذ تفاضلت نعمته جدا ورحمني لاني فعلت بجهل في عدم ايمان ، فالمسيح يسوع قد جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا.

- لا أصدق ما تسمعه أذناي . هل أنت متأكد أنك شاول الطرسوسي؟

- لقد كنت شاول الطرسوسي، أما الآن فانا بولس عبد يسوع المسيح ورسوله.

- مجداً للرب الذي دعا البعيد فصار قريباً جداَ.

- ولكن أتعلم ماذا حدث عند دخولي؟

- ماذا حدث؟؟

- لم يهتم الحراس بي اطلاقاً ، وانما كانت علامة الدم كافية ، فبعد كل محاولاتي للتوضيح عن شخصيتي وخدمتي الطويله، قلت لي أن لي بدم المسيح غفران الخطايا فكانت علامة الدم كافية ، وسارع الحراس إلى إدخالي.

وترقرقت الدموع في عيني استفانوس وقال: أغفر لي يا أخي الحبيب بولس وأهلا بك في السماء .... وفاح عِطرٌ إلهيٌ وغابَ الاثنان في ترنيمة محبة أبدية...

مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة ( رؤيا يوحنا 5 : 12 )

* هذه القصّة خياليّة لكنّها ابكّتنا كثيراً, فهل ننتظر حتى نصل إلى السماء لنحتضن إخوتنا بالمحبّة ونغفر لهم ونبكي معهم ؟؟!!

بقلم: مكرم مشرقي
رصد قنشرين



01 / 11 / 2012
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * كلهم دنسون! كلهم أطهار!
 * لا تغرق
 * بقى وحده معي
 * غني في الفردوس
 * صديق من السماء
 * المسيح قارع الباب
 * كل شيء مستطاع
 * الإيمان يزيل الخوف


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015