Head
روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار غربي ضد سورية

[ روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار غربي ضد سورية ]
محليات

احبطت روسيا والصين مشروع قرار بريطاني غربي جائر في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى فرض عقوبات ضد سورية تندرج تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة . واستخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار بينما امتنعت دولتان عن التصويت .

وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إن هناك تزامن مشبوه بين جلسات مجلس الأمن الدولي وبين أعمال إرهابية غادرة تطال الشعب السوري ومؤسساته العامة وأملاكه الخاصة .

وأضاف الجعفري في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي اليوم .. إن مجلس الأمن الدولي لم يدن العمل الإرهابي الجبان في دمشق أمس وهذا يعني أن كل ما بناه المجتمع الدولي حول مكافحة الإرهاب لم يكن إلا حبرا على ورق مشيرا إلى أن نجاح خطة كوفي عنان وبعثة المراقبة الدولية إلى جانب دعم الحكومة السورية لها توفر التزاما دوليا صادقا وارادة سياسية حقيقية لدى الجميع ولاسيما الأطراف التي لديها تأثير مباشر على المجموعات المسلحة .

وأضاف الجعفري .. دأبت بعض الدوائر الغربية صاحبة المصلحة المباشرة في تسعير الأزمة في سورية على الترويج لصورة مغلوطة عما يجري في سورية وعلى تشويه تعامل القيادة السورية مع الأزمة لأهداف مشبوهة مؤكدا أن الأغلبية الساحقة من السوريين ترفض التدخل الخارجي والعنف وحمل السلاح وعمليات الإرهاب والتفجير طريقا لتحقيق الإصلاح المنشود في سورية.

وقال الجعفري إن هناك دول تدخلت بالشأن السوري بشكل فظ وقرعت طبول الحرب بتقديمها السلاح والمال للمجوعات المسلحة في سورية والتحريض على العنف ورفض الحوار وفرض العقوبات على الشعب السوري التي أثرت سلبا على معيشته اليومية ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف الجعفري.. نقول للدول الغربية إذا أردتم أن تفرضوا شريعة الغاب على غيركم فعليكم أن تقبلوا ذلك في بلدانكم ولا سيما بما يتعلق بانتشار السلاح وممارسة الإرهاب.. وعلينا كسوريين أن نعي بأن العديد من الدول التي تدعي حرصها على سورية وشعبها غير معنية بأي حل سلمي يحفظ سيادة واستقرار سورية بل تستهدف الدولة والشعب والدور السوري.

وقال الجعفري.. إن السوريون وحدهم القادرون على حماية بلدهم ضد أي أطماع خارجية تستهدف وجوده وكرامته ولا بد من التطلع إلى الحلول السياسية للأزمة من خلال مشاركة جميع السوريين تحت سقف الوطن في بناء دولة عصرية يتساوى فيها الجميع.

من جانبه أكد فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أن بلاده لن تسمح بتمرير قرار حول سورية مبني على الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة وأنه لا مستقبل لأي حسابات لاستخدام مجلس الأمن من أجل فرض المخططات السياسية على الدول السيادية.

وقال تشوركين في كلمة له أمام مجلس الأمن "إن الدول الغربية التي طرحت مشروع قرارها اليوم بخصوص سورية كانت تعلم أنه لا يوجد أي حظوظ لتبنيه في مجلس الأمن الدولي.. وإن الأعضاء الغربيين يستبعدون إمكانية استخدام قرار في مجلس الأمن للتدخل العسكري رغم نفيهم أي نيات من هذا القبيل".

وأضاف تشوركين.. "إن الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن وضعوا المصالح الجيوسياسية الشخصية البعيدة عن مصالح الشعب السوري في المرتبة الأولى والتي أدت إلى تفاقم الأزمة في سورية حيث تقدموا اليوم بتصريحات غير ملائمة في حين كان يجب عليهم أن يفعلوا شيئاً من أجل إقامة الحوار في سورية والحيلولة دون عسكرة هذه الأزمة بعيداً عن التحريض للجماعات المتمردة".

ولفت مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إلى أنه في الوقت الذي كان يجب على الأعضاء الغربيين تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمة في سورية كما تنص وثيقة جنيف الصادرة في /30/ حزيران الماضي فإنهم قاموا بتشديد الأجواء في مجلس الأمن من خلال طرح هذا المشروع الفاشل الذي يتمتع ويتحلى بأحادية الجانب ويتناقض مع روح وثيقة جنيف ولا يعكس الحقائق اليومية للوضع في سورية.

وأوضح تشوركين أن الازدواجية الغربية في النهج تجاه الأزمة في سورية تصبح واضحة على خلفية الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس في دمشق حيث رفض الأعضاء الدائمون للمجلس التعامل مع مشروع القرار الروسي الداعي إلى توحيد الجهود الدولية لتنفيذ خطة عنان وتمديد بعثة المراقبين الدوليين في سورية مؤكدا أن مثل هذه الخطوات غير مجدية وغير بناءة.

وأكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أن الصواب في الظروف الحالية يقتضي تبني مجلس الأمن لقرار خال من أي تسييس لتمديد عمل المراقبين في سورية من أجل الحفاظ على الإمكانيات لمراقبة الموضوعية للوضع في سورية من قبل عنان لمواصلة العمل من أجل تسوية الأزمة في سورية.

وأشار تشوركين إلى أن الأساس السياسي لعمل عنان يعتمد على الوثيقة النهائية لاتفاقية جنيف الأمر الذي يحتم الاحتكام إليها من قبل جميع الأطراف الدولية والسورية معيدا إلى الأذهان أن بلاده بذلت على مدار الأشهر الماضية جهودها من أجل تسوية الأزمة في سورية وتقديم الدعم لمهمة عنان.

وهذه هي المرة الثالثة خلال تسعة أشهر التي تستخدم فيها روسيا والصين الفيتو كدولتين دائمتي العضوية في مجلس الأمن ضد مشاريع قرارات غربية تهدف للتدخل بالشؤون الداخلية للسورية وفرض عقوبات عليها .

سانا


19 / 07 / 2012
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أزمة المازوت إلى انفراج تدريجي في منتصف الشهر الحالي
 * وزير الصحة: البدء بإنتاج أدوية سرطانية محليا
 * حقيبة الكترونية للكتب المدرسية
 * حجب الفضائية السورية والدراما على القمر هوت بيرد
 * حديث الياسمين
 * رئيس الوزراء يصدر قراراً بصرف رواتب العاملين بالدولة بدءا من 23 الشهر الحالي
 * نوري اسكندر... أيها السوري جداً
 * التربية: امتحانات شهادة التعليم الأساسي بالتزامن مع الصفوف الانتقالية


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015