Head
أضواء وألوان ... الطاقة واللغة والمعلومات...بقلم: بيير حنا إيواز

[ أضواء وألوان ... الطاقة واللغة والمعلومات...بقلم: بيير حنا إيواز ]
مقالات وآراء

بداية نود الإشارة إلى أن ترتيب العنوان أعلاه قد يكون عكس الترتيب الزمني الحضاري البشري نظراً لأن البداية من اللغة (حروف وأرقام) ولكننا آثرنا الترتيب الجغرافي السياسي الاجتماعي للحضارة العالمية المعاصرة أو الحديثة على مدار كامل القرن العشرين الماضي وما زالت أهمية الطاقة بكافة أشكالها متزايدة بتسارع في بدايات هذا القرن الحادي والعشرين الحالي .

ومقالنا هذا يتبع عدة مسارات (حضارية طاقوية وثقافية) بالتوازي وننطلق من بلادنا الحبيبة سورية الجميلة مهد الحضارات الأولى ... سورية حيث فيها وعلى أرضها الخصبة كانت الزراعة الأولى وفيها كانت أول سنبلة قمح وكذلك أول أبجدية في العالم وأول نوطة موسيقية ... والشواهد بينة وموثوقة لدى معظم خبراء وعلماء عالمنا اليوم .‏

إن المنجزات المذكورة أعلاه هي منجزات حضارية وفق معايير القفزات النوعية والتي أسست لتتالي وازدهار وتواصل الحضارات على المستوى العالمي وليس جزافاً قول أو مقولة أحد علماء الغرب (بأن لكل إنسان في هذا العالم وطنان وطنه الأول وكذلك وطنه الثاني وسورية الحضارة والثقافة والعلم) .‏

الضوء وألوان قوس قزح:‏
تتميز بلادنا الحبيبة سورية الجميلة بموقعها الجغرافي – التاريخي – الحضاري الهام حيث كانت عبر كل العصور تلك الشعلة الحضارية الثقافية الفكرية الرائدة والمبدعة في شتى مجالات الحياة ... ناهيك عن موقعها السياحي المميز بالشواهد والمعالم التراثية التاريخية من ضفاف دجلة والفرات ولغاية سواحل شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومن قلعة حلب الشامخة عبر نواعير حماة وأبجديات أوغاريت ولغاية العاصمة دمشق الشام وبردى وبصرى الشام ... ومن شواطئ البحر والشريط الساحلي تقف الجبال الشامخة ومن ثم السهول البرية وبادية الشام ولغاية كل بقعة من سورية الجميلة .‏

الطاقة واللغة والمعلومات الأولى هي القوة المحركة للحياة المعاصرة منذ اكتشاف النار وحجر الكهرمان وتجفيف المزروعات تحت طاقة الشمس المباشرة ومن ثم حرق الفحم الحجري ومحركات البخار ولغاية عصر الكهرباء ومشتقات النفط والغاز ثم اللغة ونحن نعتز بلغتنا العربية الجميلة وهي لاشك تصبح أكثر غنى ومرونة وقرباً من لغة العلوم والبرمجيات ووسائل الإعلام المتعددة ... لغة التخاطب والكلام والكتابة والقراءة والإعلام والكمبيوتر .‏

وعبرها تتدفق (المعلومات) كماً ونوعاً وشكلاً ومضموناً ومع مرور الوقت تتم قفزات نوعية من حيث فرز وجمع وتحليل المعلومات سواء في الأدب أو الفن أو العلوم وحلب الشهباء ومنذ أقدم العصور وعبر الحضارات كانت وما زالت مدينة الحضارة والثقافة بأهلها الكرام ويروى بأن بعض اليونان الإغريق القدماء كانوا يأتون إلى حلب ومناطقها للزيارة والإقامة لفترات مطولة وذلك لهوائها النظيف وطقسها ومناخها المعتدل أو المتنوع طقس مناخ صيفي وشتائي وربيعي وخريفي بشكل منفصل وإن بدأ المناخ الجوي (عالمياً) قد دخل مرحلة بيئية مختلفة في السنوات الأخيرة بسبب ظاهرة (الدفيئة الأرضية) .‏

تلك كانت بعض لمحات ومقتطفات مقالتي (بالأضواء والألوان) ونتمنى ونرجو أن تبقى سورية الجميلة بكل مناطقها ومن بينها حلب الشهباء (لؤلؤة شمال بلاد الشام) أن تبقى مرتبة ومنظمة في بنيانها وشوارعها وأهلها لتكون حلب زاهية مضوية ومتقدمة في الطاقة واللغة والمعلومات .‏

المهندس بيير حنا ايواز / باحث وكاتب - حلب



25 / 06 / 2012
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
 * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
 * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
 * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
 * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
 * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015