Head
أشتاق إليك كما تلامس الشمس خيوط الصباح...بقلم : ناتالي سامر كسيري

[ أشتاق إليك كما تلامس الشمس خيوط الصباح...بقلم : ناتالي سامر كسيري ]
مقالات وآراء

أشتاق إليك كأرض ظمئ لقطرة ماء ... كزهرة تحن لندى الصباح
أشتاق لصوتك
لضحكتك…لغضبك..
لطيفك الساكن جسدي
... اسمع عذاب شوقي
تدرك معنى الألم
أشتاق إليك و أشتاق
و لا ألقاك!
فأنا اشتقت إليك كثيرا
بعدد الدموع التي بكيتها وأنا أناديك
وأنت لم تسمعني
كيف لي أن أعبر عن اشتياقي إليك وأنت غير مبال بكل هذه الكلمات
أيجب أن أموت حتى تشعر بشوقي لك
يكفي عذاب فأنا لم أعد احتمل
ولم أعد قادرة على الصبر
أحيانا أكره أن اشتاق لك ولكن بعد ثانية اتوه بين زوايا غرفتي
باحثة عن ظلك
امسك هاتفي في الدقيقة مئات المرات
وانا انتظر مكالمة هاتفية واحدة
اقول لك فيها اني اشتاق لك كثير
والآن وانا أكتب هذه الكلمات
الشوق يبعثر جميع الكلمات التي كتبتها عنك
لتبقى كلمة واحدة
اشتاق لك كثيرا

ناتالي سامر كسيري



16 / 06 / 2012
Print
Send to friend
Back
أضف تعليق

المشاركات

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

اسم المرسل : ورد الشام

الدولة: الامارات

2012-06-20

الله يحميكي ويحققلك احلامك يارب ويبعتلك ابن الحلال يلي يمسحلك دموعك ويبعد عنك كل يلي بنزلها


اسم المرسل : سامر كسيري

الدولة: سوريا

2012-06-19

كل يوم عبزيد تالقك يابنتي الله يخليلي ياك وتكون ايامك كلها فرح وسعاده


اسم المرسل : ناتالي سامر كسيري

الدولة: سوريا

2012-06-19

رامي أشكرك كثيرا ربما الحزن الذي في قلبي هو من يجعل كلماتي تبدو ساحرة شاحبة حزينة وبالرغم من هذا الحزن فربما كلماتي تجعلني افرغه


اسم المرسل : رامي

الدولة: سوريا

2012-06-18

الكاتبة المتألقة ناتالي لا اعلم لماذا يكون الحزن مرافقاً للسحر ..! ربما لأنه يتدثر بعباءة النقاء والبراءة والألق الذي يلمع في عيون دامعة .... وبما أن الحب بريء .... لذا سيكون الحزن بريئاً وساحراً وجميلاً... كلماتكِ تغلفت بروعة الحروف والمعاني .. دمت بكل خير


    أضف تعليق

     

    إقرأ أيضاً
     * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
     * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
     * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
     * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
     * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
     * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
     * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
     * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015