Head
موازين غش مَكرهة الرب ، والوزن الصحيح رضاه

[ موازين غش مَكرهة الرب ، والوزن الصحيح رضاه ]
قصص مسيحية

هل الغش حرام؟ هل لو سمح لنا المراقب بالغش أرفض...؟ هل لو كانت اللجنة متساهلة لا اتعاون مع من بجانبي؟أسئلة كثيرة خاصة بهذا الموضوع ونرد على كل هذه التساؤلات بقصة و اقعية:
في أحد امتحانات آخر السنة صرح المراقب للطلبة بالغش حتى ولو أخرجوا الكتب وكان هو المدرس المسؤول عن المادة. وكان منظر عجيب جداً .. كل اللجنة تغش بطرق مختلفة ماعدا أحد التلاميذ!! مما لفت نظر المراقب فاتجه إليه قائلاً: لاتخف أنا صرحت لكم بالغش...!

فكان رد التلميذ غريباً يكشف عن إنسان داخلي أمين فقد قال: "أنا إنسان لا أخاف من حضرتك ولكن من الله، فلم اتعود في حياتي أن أكون غيـر أمين" فصمت المدرس ولم يتكلم وخجل الجميع.. وكان هذا الموقف درساً لكثيرين من الفصل وسبب توبتهم عن الغش.

اعتقد أن هذه القصة تجيب على كثير من الأسئلة، فالموضوع ليس لجنة صعبة أو سهلة.. ومراقب يسمح أو لا ...! ولكن الموضوع هو ما مدى أمانتي مع الله وخوف الله في قلبي. "كن في مخافة الرب اليوم كله" ( أم 23 : 17 )، ونحن لابد أن نرضى بدرجة واحدة من يد الله أفضل من عشرة درجات من يد الشيطان. لأننا نريد أن يدبر لنا الله كل أمور حياتنا ويختار لنا الصالح. فلنتعلم ان نتعب ونجتهد ونذاكر ونبذل كل ما في وسعنا ، وبعد ذلك نتقبل من يد الرب أي نتيجة بفرح وبشكر.

هيا بنا نقدم صورة لأولاد الله كيف يعيشون امناء حتى لو كان الجميع غير أمناء.

رصد قنشرين


21 / 05 / 2012
Print
Send to friend
Back
أضف تعليق

المشاركات

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

اسم المرسل : نورا

الدولة: سورية

2012-06-06

في هذا الزمان هل تبقى شئ من هذه الامانة وبرأيي لو صادفت طفلا في يوم من الايام يحمل هذه الصفات النبيلة من الصدق والامانه وتصرف هذا التصرف الرائع لصار مضحكة وسخرية بين رفاقه وهذا يعود لضعف الواذع النفسي والتربية السوقية التي اصبحنا نصدرها الى اولادنا ونعتبرها ضربا من البداهة والشطارة وننسى اننا فقدنا رضى الله واسمى معاني الحياة


    أضف تعليق

     

    إقرأ أيضاً
     * كلهم دنسون! كلهم أطهار!
     * لا تغرق
     * بقى وحده معي
     * غني في الفردوس
     * صديق من السماء
     * المسيح قارع الباب
     * كل شيء مستطاع
     * الإيمان يزيل الخوف


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015