Head
السوريون يحيون ذكرى عيد الشهداء

[ السوريون يحيون ذكرى عيد الشهداء ]
محليات

أحيت جماهير شعبنا في المحافظات أمس ذكرى عيد الشهداء ووقفوا في وقت واحد دقيقة صمت على أرواحهم الطاهرة حيث زار أمناء فروع حزب البعث العربي الاشتراكي والمحافظون مقابر الشهداء ووضعوا أكاليل الزهور على أضرحتهم وقرؤوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة في حين كانت الموسيقا تعزف لحني الشهيد ووداعه.

كما أحيت قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها ذكرى عيد الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداء لعزة الوطن وكرامته حيث أقيمت بهذه المناسبة في التشكيلات والمواقع العسكرية احتفالات رسمية تضمنت زيارة النصب التذكارية للشهداء ووضع أكاليل الزهور عليها ومهرجانات خطابية تحدث القادة فيها عن شهداء السادس من أيار وأهمية الشهادة في حياة الأمة.

وأشاروا إلى أن عيد الشهداء يأتي هذا العام مفعما بالتضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها رجال قواتنا المسلحة لتكون الجسر الذي يعبر عليه الوطن إلى بر الأمان.

ونوه القادة بالرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما السيد الرئيس الفريق بشار الأسد لأبناء الشهداء وذويهم والمتابعة المستمرة لشؤونهم والحرص الدائم على تعزيز قيم الشهادة ومعانيها.

واستعرض القادة في كلماتهم الأحداث الجارية التي تشهدها المنطقة مؤكدين أن سورية تجاوزت الفصول الأخطر من المؤامرة بدماء شهدائها الأبرار وبتماسك شعبها الأبي وتلاحمه مع جيشه الباسل وقيادته الحكيمة.

وعاهد القادة في نهاية كلماتهم الوطن وقائده على أن تبقى ذكرى عيد الشهداء حافزا لأبناء القوات المسلحة نحو المزيد من اليقظة والحذر والتحلي بأعلى درجات الجاهزية القتالية لتنفيذ مهامها في الدفاع عن الوطن والتصدي للإرهاب الذي يستهدف سورية شعبا وأرضا وسيادة وموقفا.

وبهذه المناسبة الجليلة قامت قيادة القوى البحرية بالإبحار إلى المكان الذي استشهد فيه عدد من البحارة الميامين في حرب تشرين التحريرية وألقت إكليلا من الورد في المياه التي امتزجت بالدماء الزكية الطاهرة كما قام قادة المناطق العسكرية بزيارة مثاوي الشهداء ووضعوا أكاليل الزهور عليها وقرؤوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة وزاروا الجرحى والمرضى في المشافي العسكرية وقدموا لهم الهدايا الرمزية متمنين لهم الشفاء العاجل.

وفي محافظة القنيطرة قام الدكتور غسان خلف أمين فرع الحزب بالقنيطرة والمهندس حسين عرنوس محافظ القنيطرة واللواء قائد شرطة المحافظة بزيارة مثوى الشهداء في مدينة القنيطرة المحررة حيث جرت بهذه المناسبة زراعة شجرة بأسماء الشهداء في مقر رابطة جبل الشيخ للشبيبة بمدينة البعث وتكريم عدد من ذوي الشهداء.

وأكد ذوو الشهداء أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية جعلت الجميع يدركون عظمة ما قدمه الشهداء الذين رسخوا حقيقة أن مصائر الشعوب هي رهن إرادتها ولا يمكن أن تخدع تحت عناوين براقة تخفي نوايا المتآمرين على الوطن.

كما زار شبلي جنود أمين فرع السويداء لحزب البعث والدكتور مالك علي محافظ السويداء والعميد قائد شرطة المحافظة النصب التذكاري للشهداء في بلدة المزرعة ثم قاموا بزيارة أسر عدد من شهداء الوطن مشيرين إلى عظمة الشهادة ومعانيها السامية وأهمية هذه الذكرى التي خلد فيها الشعب السوري تضحيات أبنائهم في سبيل عزة الوطن وكرامته.

بدورهم عبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم مؤكدين أن الإرهابيين لن ينالوا من عزيمتهم مهما حاولوا وارتكبوا من جرائم وأن دماء الشهداء الطاهرة ستكون المنارة التي يهتدي بها أبناء الوطن الغالي.

وفي دير الزور زار الدكتور طه خليفة أمين فرع حزب البعث وسمير عثمان الشيخ محافظ دير الزور وقائد الشرطة مقبرة الشهداء في المحافظة ثم قاموا بزيارة جرحى الجيش وقوات حفظ النظام في المشفى العسكري بدير الزور معبرين عن تقديرهم للتضحيات التي قدموها.

وزار سليمان سليمان أمين فرع الرقة لحزب البعث والدكتور عدنان السخني محافظ الرقة مقبرة الشهداء في منطقة تل البيعة بالمحافظة ثم قاما بتكريم عدد من أسر الشهداء الذين قضوا في الأحداث الأخيرة على يد المجموعات الإرهابية المسلحة.


وبهذه المناسبة أقيم أيضا في المركز الثقافي العربي في الرقة حفل تكريم لأسر الشهداء في المحافظة.

وفي محافظة إدلب قام صبحي العبدالله أمين فرع حزب البعث وياسر الشوفي محافظ إدلب وعدد من ضباط القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بزيارة صرح الجندي المجهول في مدينة إدلب.

كما كرم فرع مكتب شؤون الشهداء في المحافظة عددا من أسر الشهداء الذين قضوا في الدفاع عن وطنهم.

وأشار العقيد فداء القرحيلي مدير المكتب إلى أن تكريم الشهداء هو استذكار للبطولات والتضحيات التي بذلوها رخيصة في سبيل عزة الوطن وكرامته كما يعكس الروح البطولية والمثل العليا لشهداء الوطن الذين استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة وهم يقومون بواجبهم الوطني.

وقال أكرم اسماعيل شقيق الشهيد أسامة أحمد اسماعيل "إن الهامات تنحني في عيد الشهداء تقديرا وإجلالا لأرواح أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن الغالي وسطروا ملاحم العزة والكبرياء".

وعبرت والدة الشهيد عبد الحميد زنوبا عن فخرها واعتزازها باستشهاد ولدها مؤكدة أن ما قدمه الشهيد هو أقل ما يمكن تقديمه من أجل رفعة الوطن ومنعته.

كما زار ناصر عبد العزيز أمين فرع الحسكة لحزب البعث ومعذى نجيب سلوم محافظ الحسكة مقبرة الشهداء بالمدينة.

وأشارا إلى المعاني النبيلة والسامية للشهادة وعظمة التضحيات التي قدمها الشهداء مؤكدين أن سورية بوحدة أبنائها الوطنية وإرادتهم الحرة وحبهم لوطنهم سيدحرون المؤامرة التي يتعرضون لها.

وأكد ذوو الشهداء أن هذه المناسبة ذكرى عطرة متجددة في وجدان كل مواطن سوري تذكر القاصي والداني بأن أبناء سورية مشاعل نور في دروب الحرية يرفضون الذل والهوان ويذودون عن ديارهم بكل شجاعة واقتدار ليبقى الوطن عزيزا.

وفي طرطوس زار حسن شعبان أمين فرع حزب البعث والدكتور عاطف النداف محافظ طرطوس أسر الشهداء تقديرا وعرفانا بتضحياتهم في سبيل أن تبقى راية الوطن خفاقة مؤكدين أهمية القيم التي ترسخها الشهادة في الجيل الناشئ كونها تشكل الطريق الوحيدة للحفاظ على كرامة الوطن وتماسك نسيجه الاجتماعي وتعكس أصالة الشعب السوري ووعيه وحبه لأرضه والذود عنها ورفضه لكل أشكال التدخل الخارجي.

وبين أمين الفرع والمحافظ أن المحافظة على استعداد تام لتقديم أي نوع من المساعدة لأسر الشهداء من خلال المكتب الموجود في المحافظة وتقديم العون لهم في غياب أولادهم الأبطال الذين افتقدتهم كل البيوت السورية.

وعبرت كل من عزيزة منصور أحمد والدة الشهيد النقيب علي سليمان وأنيسة إبراهيم زوجة الشهيد سليمان أحمد ديب ونديمة مبارك والدة الشهيد علي أحمد سليمان عن تقديرهن لهذه الزيارة وأكدن أن دماء الشهداء ستضيئ للأجيال القادمة طريق الأمجاد والبطولات التي نعتز بها.

واحتفاء بهذه المناسبة نظمت الحملة الوطنية السورية في اللاذقية فعالية احتفالية في ساحة مقبرة الشهداء بالمحافظة حيث تم وضع نصب تذكاري بساحة المقبرة تضمن لائحة بأسماء شهداء المنطقة الساحلية منذ عام 1961 وحتى تاريخ اليوم.

وأشار كل من مروان سليمان رئيس الحملة والشيخ زكريا سلواية مفتي محافظة اللاذقية والشيخ غزال غزال مفتي منطقة اللاذقية والشيخ فؤاد غانم في الكلمات التي ألقوها إلى أهمية المناسبة منوهين بدور الجيش العربي السوري في الحفاظ على عزة سورية ومنعتها.

ودعوا في كلماتهم جميع السوريين إلى البدء بمرحلة البناء ودعم الاصلاحات لأن البلد بحاجة إلى أبنائه المخلصين والغيورين المدافعين عن ترابه وأمنه واستقراره.

كما أكد عدد من ذوي الشهداء أن تماسك الشعب السوري أفشل المخططات التآمرية لتبقى سورية عصية على من يريد تقويض ركائز قوتها التي تقوم على إيمان شعبها بوحدته الوطنية وأهدافه القومية.

إلى ذلك زار وفد من فرع شبيبة الثورة باللاذقية بالتعاون مع مكتب الشهداء في المحافظة والمجموعة الشبابية "نسور الأسد" 300 أسرة من ذوي الشهداء في عدد من مناطق المحافظة تقديرا لتضحيات أبنائها وتقديمهم أرواحهم رخيصة في سبيل أمن واستقرار الوطن.

بدوره أشار موفق غزال عضو مجلس محافظة اللاذقية ولورين الجردي أمين فرع شبيبة اللاذقية إلى أن هذه المشاركة الجماهيرية تأتي تقديرا للشهداء الذين قدموا أنفسهم فداء لأمن وأمان الوطن.

وأوضح الاب إبراهيم خشيفي من مطرانية الروم الارثوذكس أن المشاركة بهذه الزيارات هي لتقديم المواساة لأهل الشهداء الذين فدوا تراب الوطن الغالي بدمائهم الطاهرة.

كما زار هلال هلال أمين فرع حلب لحزب البعث والدكتور موفق خلوف محافظ حلب واللواء قائد المنطقة الشمالية مقبرة الشهداء.

كما قاموا بتكريم عدد من أسر الشهداء في المحافظة الذين قضوا خلال الأحداث الأخيرة مضحين بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

من جهتم عبر ذوو الشهداء عن تقديرهم لهذه المبادرة مؤكدين استعدادهم تقديم المزيد من التضحيات في سبيل الحفاظ على مجد الوطن.

كما زار اللواء قائد المنطقة الشمالية المشفى العسكري واطمأن على أحوال الجرحى والمصابين متمنيا لهم الشفاء العاجل.

وفي حماة زار جهاد مراد أمين فرع حزب البعث والدكتور أنس ناعم محافظ حماة وقائد شرطة المحافظة وعدد من مديري الدوائر الرسمية والمؤسسات ورؤساء فروع المنظمات الشعبية وعدد من الفعاليات الشعبية والأهلية صرح الجندي المجهول في المدينة.

كما قام حسين الرفاعي أمين فرع درعا لحزب البعث ومحمد خالد الهنوس محافظ درعا وعدد من المسؤولين وذوو الشهداء في المحافظة بزيارة مقبرة الشهداء في مدينة الشيخ مسكين.

وفي حمص زار المحافظ غسان عبد العال وقائد المنطقة الوسطى أسر الشهداء وعبروا عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها أبناؤها في سبيل أن يحيا الوطن عزيزا كريما ويبقى عصيا على الأعداء والطامعين.

هذا وقد لقيت الشهادة والشهداء الاهتمام الحقيقي والكبير في سورية وخاصة في ظل الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد حيث صدرت القوانين والمراسيم المتعددة في هذا المجال منها المرسوم الخاص بمنح الثوار والمجاهدين السوريين رواتب تقاعدية وجعل يوم السادس من أيار عيدا قوميا يحتفل به السوريون شأنه شأن الأعياد الوطنية والقومية الأخرى.‏

وتوالى الاهتمام بالشهداء وأسرهم فبنيت المدارس لأبنائهم وبناتهم وخصصت مساكن مجانية لأسرهم وذويهم إضافة إلى مكاسب أخرى في مجالات التوظيف والخدمات الصحية والتعليمية وتسمية المدارس والساحات العامة والشوارع بأسماء الشهداء وخصصت لأبنائهم مفاضلة تخول الكثير منهم الدخول في الجامعات كما يحظون بحصة كبيرة من البعثات الدراسية إلى الخارج لمتابعة دراستهم وإتمام تحصيلهم العلمي.‏

وفي إطار تكريس هذه القيمة وتخليدا لقوافل الشهداء أقيم صرح الجندي المجهول على جبل قاسيون وبانوراما حرب تشرين التحريرية وفيهم قال القائد الخالد حافظ الأسد "الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر".‏

وأولى السيد الرئيس بشار الأسد الشهداء وأسرهم الاهتمام الكبير وحرص على تعزيز مكاسبهم وأكد أن الشهداء سيظلون المثل الأعلى وأن الشهادة ستبقى تلعب دورا كبيرا في استمرار قوة الوطن وعزته حيث قال "بما أننا جميعا نريد لوطننا الغالي أن يبقى قويا وجميلا فعلينا دائما أن نكون مستعدين لتقديم ما قدمه شهداؤنا وهذا يعني أن نقدم الأرواح والدماء لتبرز أهمية الشهادة في الحفاظ على الوطن وضرورة الاقتداء بشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم في وجه المستعمرين والغاصبين وفي مواجهة الطامعين والمستعمرين الجدد".‏

ويتجسد اهتمام الرئيس الأسد المتواصل بالشهادة كقيمة وركيزة للدفاع عن الوطن في احتضانه ورعايته المستمرة لأبناء الشهداء وأسرهم ومتابعة شؤونهم وتحقيق تطلعاتهم إضافة إلى تكريمه لأبناء الشهداء في كل عيد والوقوف على مطالبهم وأوضاعهم عن قرب.

سانا



07 / 05 / 2012
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أزمة المازوت إلى انفراج تدريجي في منتصف الشهر الحالي
 * وزير الصحة: البدء بإنتاج أدوية سرطانية محليا
 * حقيبة الكترونية للكتب المدرسية
 * حجب الفضائية السورية والدراما على القمر هوت بيرد
 * حديث الياسمين
 * رئيس الوزراء يصدر قراراً بصرف رواتب العاملين بالدولة بدءا من 23 الشهر الحالي
 * نوري اسكندر... أيها السوري جداً
 * التربية: امتحانات شهادة التعليم الأساسي بالتزامن مع الصفوف الانتقالية


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015