Head
كنت مؤمنة والآن أبحث عن الإلحاد

[ كنت مؤمنة والآن أبحث عن الإلحاد ]
أريد حلاً

أنا فتاة مسيحية عمري 27 سنة ، كنت في علاقة قوية مع الرب ،لكن من أكثر من عام وأنا في فتور، ونتيجة الآلام التي مررت بها وصلت لدرجة الإلحاد ، ولا أعرف كيفية الرجوع إلى الرب.أنا مجروحة جداً من الرب ،لقد خذلني الرب وأقفل جميع الأبواب في وجهي مع أني أحبه، فحياتي سجن لا يطاق، تركت الرب لأنه تركني. كيف أرجع وهو الذي جرحني، كيف أصدقه وكل كلمات الكتاب لا تتحقق معي .. أين الراحة التي وعدنا بها ،أليس هو من قال ( تعالوا إلي يا جميع المتعبين وأنا أريحكم ) ، أرى كل حياتي ظلم وتعاسه وأبواب مغلقه وأصرخ ولا يسمع لي.

أنا لا اعرف لماذا أكتب ، ولا اعرف ماذا أريد او اطلب. هل يوجد أمل أن يسمع صلاتكم وينقذني من حالة البؤس والضياع؟ لا اعلم، ولكنه هو فقط الذي يعلم. أشكركم على سعة الصدر وانا فعلا بحاجة الى ردودكم والى صلاتكم لي ، وأشكر موقع قنشرين الذي أتاح لنا هذه الزاوية لنعبر عن حاجاتنا ورغباتنا بحرية وجرأة .


18 / 02 / 2012
Print
Send to friend
Back
أضف تعليق

المشاركات

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

اسم المرسل : Ran

الدولة: Iraq

2014-09-13

اختي العزيزة كوني واثقة ان الرب يحبك ويتفهم مشاكلك ولكن فكرة الالحاد هي الدليل القاطع على محاربة الشيطان لك كما هو معروف فهو يغوي ويحارب المؤمنين بالرب يسوع والشيطان هو سبب المشكلة التي انتي بها العني الشيطان وعودي الى المسيح واعيدي الثقة فهو امين وعادل يحفظك الرب


اسم المرسل : michael

الدولة: sweden

2012-12-13

ارجي لي المسيح


اسم المرسل : جاكلين

الدولة: مصر

2012-08-25

نفس احساسى....... هل هناك ناس محظوظة لا يهم ان يكونوا اغنياء او فقراء...... و لكن حظهم عالى...........هل ربنا له ناس بعيون... يحبهم و يعطيهم مهما فعلوا... و يغلق ابوابه فى وجه اخرين لا يحبهم بل قد يحتقرهم و يكرههم...فمهما فعلوا فلن يعيرهم اهتماما....الاجابة سيدى الانسان ليست لديك و قد لا يقرأ احد هذه الكلمات...فأنا قد سمعت كثيرا من المرشدين الروحيين و الاصدقاء و حالى كما هو .....الحل عند من لديه القدرة و الارادة....قد يقول احهم: هل لا يقدر الله على تغيير حال.......انا اقول غبى من يقول انه غير قادر بل هو كلى القدرة..........لكن هل لديه الرغبة فى مساعدتى ام لا...............تلك هى المشكلة....انا اعلم ان حالى احسن من كثيرين...........و كثيرين جدا اسوأ منى فى طاعة الله و احسن منى حالا بكثييييييييييييييييييييييييييييير جدا....حالتى لا تتحسن ان لم اكن ارجع الى الوراء....هذه احاسيسى بدون تزويق و لا مجاملة و لا رتوش


اسم المرسل : Sara

الدولة: Lebanon

2012-05-13

Dear I understand you because in this time its very easy to feel like that there is a lot to talk with you if you can send me your e mail we can talk more about it please i waiting you


اسم المرسل : Grace

الدولة: USA

2012-02-26

My Dear Sister in the Lord What you are going through is called a spiritual war. Apostole Paul in Ephesians urges us to put on the Armor of God so that we take a stand against the devil's schemes My advice to you is to rebuke the devil and all the ideas that he is trying to convince you. The bible says about the devil that he is a BIG LIAR and he is lying to you that GOD does not love you anymore and He left you. DO not be surprised. David himself had the same feeling in Psalms 42 and at the end of that chapter, he knew that the only way to get back to GOD's love is to PRAISE HIM. Just keep PRAISING the Lord and you will see how that melancolic feelings will leave you and you will be filled with the joy of the Lord and then you will also be certain that GOD is close to you. I will pray for you and please DO NOT BELIEVE what the LIAR is saying. Keep trusting the Lord and GOD bless you.


اسم المرسل : رمزي

الدولة: سوريا

2012-02-24

الأخت الفاضلة صاحبة المشكلة احييكي على جرأتك هذه بطرح المشكلة التي تعانين منها وهذا قد يعجل على اكتشافكِ الاسباب الرئيسية للمشكلة بالحقيقة انتي طرحتي أمور خاصة بك وتريدين أن تجدي تفسير لها .. وعن رأى الشخصى انتي الوحيدة التى تستطيع أن تصل للتفسير الصحيح لهذة الأمور.. أنت أدرى منا بنفسك وما هى دوافع هذة الأمور بالنسبة لك أى ماهى المسببات التى وراء هذا السلوك .. أسألي نفسك وانتي تتصفحين الكتاب المقدس لأنكِ ستجد الإجابة في داخلك انتي .. نصيحتي لكِ هي ان تبحثي عن موقع الجمل التالية في الكتاب المقدس وتقرأي ما تحتويه من اصحاحات بتمعن لربما تجدين بعض الاجزاء المهمة لمشكلتك ... 1- الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص . 2- واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف . 3- لهذا يفتح البواب والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها . 4- ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها والخراف تتبعه لانها تعرف صوته . 5 -واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه لانها لا تعرف صوت الغرباء . 6- هذا المثل قاله لهم يسوع .واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به 7 -فقال لهم يسوع ايضا الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف . 8 -جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص .ولكن الخراف لم تسمع لهم . 9- انا هو الباب .ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى . 10 - السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك .واما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل . 11 - انا هو الراعي الصالح .والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف . 12- واما الذي هو اجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب .فيخطف الذئب الخراف ويبددها . 13- والاجير يهرب لانه اجير ولا يبالي بالخراف . 14- اما انا فاني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني 15- كما ان الآب يعرفني وانا اعرف الآب .وانا اضع نفسي عن الخراف . 16- ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد . ...


اسم المرسل : ghassan

الدولة: sweden

2012-02-23

لـ 60 ثانية القادمة اترك اي شي بيدك تعمله وانتهز الفرصة ولنرى اذا كان > ابليس قادرا ان يوقف هذا > الموت العلمي ليسوع > بعمر 33 حكم على يسوع بالموت > في ذلك الوقت كان الصلب اسوا أنواع الموت. وكان فقط نصيب المجرمين > السيئين، و كان الموت المروع بالنسبة ليسوع بعكس غيره من المحكومين > المجرمين ، صلب المسيح مسمرا بيديه وقدميه > كان طول المسمار الواحد من 6-8 انج > دقت المسامير في معصميه وليس في راحة يده كما مشاع . هناك وتر في المعصم > يمتد الى الكتف وكما يعرف الجنود الرومان انه عندما تدق المسامير في > المعصم فأن ذلك الوتر سوف يمزق مما اطر يسوع الى الى استخدام عضلات ظهره > ليسند نفسه وليتمكن من التنفس > وكلا قدميه كانتا مسمرتين ايضا. مما اطره الى اسناد نفسه على مسمار > ومحصورة قدميه على الصليب. لم يستطيع يسوع اسناد نفسه بسبب الالم لذلك > كان عليه التناوب بين التقوس وبين إستخدم قدميه ليتمكن من التنفس، هل > تتخيل كمية المعاناة ، الالم، والشجاعة. > تحمل يسوع هذه الواقع لمده تزيد عن 3 ساعات > نعم لثلاث ساعات ! هل تتخيل نوع المعاناة ؟ قبل دقائق قليلة من موته توقف > يسوع عن النزف ، لقد كان ببساطة يصب الماء من جراحه > من الصور الشائعة يمككنا رؤية الجروح في يديه وقدمية والجرح في جنبه بسبب الرمح > ولكن هل ندري وندرك الجروح الحقيقية في جسمه. دقت المطرقة > المسامير من خلال معصمه ومسمار في قدمه وايضا بين اعواد الصليب، ثم قيام > الجنود بطعن جنبه بالحربة ولكن قبل دق المسامير والحربة جلد المسيح وضرب. > كان الجلد بالسوط شديدا وقاسيا مما مزق لحمه وجسده. كان الضرب مروعا بحيث > مزق وجهه واكليل الشوك المظفور غرز عميقا في فروة رأسه..لايمكن لاي انسان > تحمل العيش بعدهذا العذاب . " > نفذت دمائه ولم يبقى في جسمه سوى الماء ليخرج من جروحه. يحتوي جسم اي > انسان بالغ على 3.4 لتر دم اي اقل من غالون > لكن يسوع استنفذ ال 3.5 لتر من دمائه كان مسمرا بثلاثه مسامير في اعضائه > واكليل الشوك على رأسه وبعد كل هذا طعنه الجنود بالرمح في جنبه > وكل تلك المعاناة البشرية المروعة اتت بعد حمل يسوع لصليبه لمسافة 2 > كيلومتر بينما الاكليل مغروزا في رأسه ورمي الحجارة عليه (حيث بلغ وزن > الصليب 30 كيلو فقط لجزئه الاعلى حيث يداه كانت مسمرتا ن > تحمل يسوع تلك التجربة فقط لتتمكن من الدخول المجاني للملكوت > وعليه فان خطاياك يمكن ان تغسل وتمحى وبدون اي استثناء فهل تهمل هذا > الوضع او الفرصة > !مات يسوع المسيح لاجلك > نعم لك ، ولمن يقرأ هذه الرسالة . لا تصدق بأنه فقط لاجل غيرك (لاجلك > نعم مات لاجلك . سهل جدا لارسال نكته او صور تافهة عن طريق البريد > الالكتروني ولكن عندما تصل للرب أحيانا تشعر بالخجل اذا امررت الرسائل > للاخرين لانك قد تقلق بماذا سوف يفكرون بك > اقبل هذه الحقيقة ،حقيقة ان الخلاص فقط بيسوع المسيح خلاص العالم اجمع > الله له خطة لحياتك ، أظهر لجميع اصدقائك ماذا تحمل واختبر لكي ينقذك . > الان فكر حيال ذلك وليبارك الرب حياتك > 60 ثانية مع الله > ولستين الثانية القادمة اترك جنبا ما انت فاعله وانتهز الفرصة وانظر اذا > كان ابليس سيقدر ايقافك > ماعليك فعله هو : > 1. صلي لأجل الشخص الذي ارسل لك هذه الرسالة > 2. ارسل هذه الرسالة اذا رغبت > 3. سيصلون لك وسوف تجعل الكثير من الاشخاص يصلون لغيرهم من الناس > 4. خذ لحظة لتمجد قوة الله في حياتك ولتعمل مسرته > اذا لم تخجل لفعل ذلك فرجاءا اتبع وصيه يسوع عندما قال " من يعترف بي قدام الناس انا ايضا سأعترف به امام ابي في السماء ، لكن كل من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا امام ابي في السماء (متى 10.: 32-22). > اذا امنت ارسل هذاه الرسالة ، لكن ارسلها فقط اذا كنت مؤمنا ان المسيح هو > مخلصك والهك.


اسم المرسل : h.g.saado

الدولة: هولندا

2012-02-23

علاقتنا مع الرب ليست علاقة مصلحة. كل ما نعانيه له هدف. ارجوك ان تقرأي قصة أيوب لتتعرفي على المعناة الحقيقية و كذلك الثقة المطلقة بالرب.


اسم المرسل : قنشرين

الدولة: سوريا ـ حلب

2012-02-22

السيد حنا لبيب خوري

إننا في هذه الزاوية نسعى جاهدين إلى تشجيع أصحاب المشاكل بمختلف أنواعها من نشر مشكلتهم بكل حرية وجرأة ، ويشارك في المناقشة والتعليق على المشكلة أعضاء و زوار الموقع ، إضافة إلى بعض المختصين حيث ينشرون بأسمائهم الحقيقية أو الوهمية ، وطبعاً هذا الأمر عائد إليهم .

ونقدم المشكلة دون أي معلومات خاصة تخص صاحب المشكلة ، وهذا الحال ينطبق علينا نحن أصحاب الموقع أيضاً لأن هذه المعلومات مجهولة بالنسبة إلينا أيضاً ، وتقديم النصائح والحلول المقترحة هي عائدة لصاحب التعليق ، وعلى صاحب المشكلة فحص المناسب والتمسك بالأفضل ، ولا يتحمل الموقع أي نتائج سلبية تنتج عن تطبيق أحد التعليقات .

إدارة قنشرين


اسم المرسل : حنا لبيب خوري

الدولة: المانيا

2012-02-22

عزيزي مسؤول هذا الباب يجب ان يعرف القرّاء الرد الناجح والذي اعجب صاحب او صاحبة المشكلة وهكذا يبقى هذا الباب رمزا للفكر النيّر والحل المعقول . اما اذا كل شخص يكتب الحل الذي يراه ولا نعرف في النهاية اين جواب هو الرزين فلا فائدة من اباب بالكامل ... مع شكري وتقديري للقائمين على هذا الباب


اسم المرسل : الوطن

الدولة: سورية

2012-02-22

لا اريد ان اطيل الكلام والوعظ عليك لانني لست واثق من ديانتك ولكنني واثق من ضعف شخصيتك والانسان المهزوز بشخصيته لا دين له والاجدر بك ان تعملي على بناء شخصيتك ومعنوياتك وبعدها القرار يبدء من عندك واذا كنت صادقة مع نفسك تعلمين جيدا ماذا تريدين وماذا تفعلين انظري الى الامام ولا تتوجهي للخلف واخرجي من عزلتك بخطه واثقة وبدون خوف انت ادخلته لروحك ......


اسم المرسل : Alice denkha

الدولة: Iraq

2012-02-22

بداية عندما قرات مشكلتك شعرت بالغصب لانك تقولين انك تبحين عن الالحاد ولكن غيرت موقفي بعد قرأتي هذه القصة البسيطة التي انت ايضا ستتعلمين منها درسا (( كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب. وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: "دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاذاً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت. وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: "لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني: " لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه". فقال الله": "ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاذ وأرزقه وأطعمه وأعتني به رغم أنه يستمر في شتمي ... أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة )) ليس الله من ابتعد عنك انما انت من ابتعدت عن الله ... اشبه روح الانسان مثل الجمرات التي اذا تركت واهملت تنطفئ لا تدعي جمراتك تنطفئ اعرفي ان الله يحبك وهو يعرف متى سيلبي طلباتك في الوقت الذي يراه مناسب لك . عودي للرب الاله وصلي واشعلي جمراتك من جديد ...


اسم المرسل : غادة عيدو

الدولة: كندا

2012-02-21

سأبدأ مشاركتي بجملة لك : لا أعلم ماذا أريد , ولكنه هو فقط الذي يعلم !!!!!!!!!!!! عزيزتي أنت لاتبحثين عن الإلحاد , أنت تبحثين عنه ( الله ) ربما كنت قد ابتعدت عنه , وعندما آلمتك أوجاع الحياة التفت حولك لتقولي له : أين أنت ؟ جميعنا تلهيه الحياة أحياناً , وجميعنا تؤلمه هذه الحياة بأوجاع لا تُحتمل , وشخصياً مررت بلحظات صعبة جداً ولكن لم يخطر ببالي في لحظة أن أسأله لماذا أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أو أين انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كنت أشعر به , كنت أحدثه , كنت أقول له ليس لي منقذ غيرك وأعرف بأنك ستلبي , اطلبيه بإلحاح وثقة بالاستجابة .......وسيلبي و لم يخطر لي لحظة أن أبعده عن حياتي .... بالعكس اقتربت منه أكثر , فهو الملجأ الوحيد , وهو الأمل الوحيد , وهو الرجاء الوحيد , وهو القشة التي يتعلق بها الغريق . اطلبيه برجاء وثقة بقدرته على انتشالك من كل الآلام التي تلّم بك , وقولي له : ستلبي لي طلبتي , فأنا أثق بك .... اقرعي بابه باستمرار بدون ملل وكوني واثقة بأنه سيفتح لك .......... سيسمع ندائك .... وسيلبي حاجتك ............ ولكن المهم أن تكوني واثقة من ذلك . كوني متأكدة بأنه في هذه اللحظات يحمل معك أوجاعك ولم يتركك لحظة واحدة كما تظنين , بل هو كما قال الأخ ( المحب لجميع البشر ) يحملك ويحمل أوجاعك ولكنك ظننت بأنك قد فقدت خطواته وذلك لأنك ترين فقط خطوتين , عزيزتي إنها آثار قدميه وليست قدميك لأنه قد حملك مع آلامك كما حمل الصليب عوضاً عنا جميعاً .


اسم المرسل : DR PHILIP HARDO

الدولة:

2012-02-21

My dear You are not alone on in this. When we are in pain we sometimes blame God for forgetting our suffrings. The Lord however loves you and he is sad that you have left him. He was and he will be you best friend. please practice this prayer many times every day: LORD HELP ME TO COME BACK TO YOU AN BE YOUR FRIND. I KNOW YOU LOVE ME AND AND YOU WANT ME TO BE SAVED. I need you Lord Best wishes


اسم المرسل : nahren

الدولة: Iraq

2012-02-21

الاخت المسيحية المتألمة .. ابدأ تعليقي بقول الرب يسوع المسيح (انا هو القيامة والحياة . من آمن بي وان مات فسيحيا ،وكل من كان حيا وامن بي فلن يموت الى الابد ) يوحنا(11/25) عزيزتي : لماذا نطلب دائما منه وحينما لا يعطينا نتركه ونبحث عن الالحاد او نبحث لنا عن دين آخر ؟؟؟ هل هذه هي المحبة التي نجازيه بها على بذل ابنه الوحيد من اجلنا نحن الخطاة؟؟؟؟ هل هناك شيء يستحق محبتنا اكثر منه ؟؟؟؟ لماذا ننتظر منه العطاء ونحن في قمة الانانية فهو اعطانا الحياة واعطانا ابنه واعطانا صليب ابنه واعطانا الخبز والعيش بكل حرية ، واعطانا الحياة الابدية ووووووو اعطانا الكثير لا يعد ولا يحصى الا يكفي هذا لماذا نطمع بالاكثر ماذا اعطيناه نحن ؟؟؟؟؟ وما الذي طلبه منا اليس الصوم والصلاة فقط وان نسمع اقواله ونطبقها في حياتنا من اجلنا نحن لكي نعيش الحياة الابدية .. حتى الذي طلبه من اجلنا نحن وليس من اجله هو .... ومازال يعطينا ويعطينا كل يوم ولا نكف عن الطلب وهو لا يمل من طلباتنا ولا يبخل علينا بشيء فكل طلب سيحققه لنا في الوقت المناسب وفي الوقت الذي هو خير لنا فهو لا يبطأ ولا ينسى ما نحتاج اليه ، لكن لكل شيء أوانه ... ثقي واتكلي عليه واطلبي منه ولا تيأسي ابدا ولا تتركيه لا ادري كيـــــــــــــف لكــن أعلــم أنه يســتجيب أرفـــــع شـــكواي اليه وهـــو لا شـــك يــــجيب


اسم المرسل : بسمة امل

الدولة: هولندا

2012-02-20

اختي الفتاة المتألمة على حد تعبيرك ,ابدأ كلامي معك من نص رسالتك الكريمة ( كنت مؤمنة والان ابحث عن الالحاد ) .... ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه السطور ولكن صدقا يا اختي عندما قرات كلماتك تالمت كثيرا ,لن ادخل معك بمعاني دينية بحتة ولكن الكلام ما قل ودل , عزيزتي , نصلي بشكل يومي ( ولا تدخلنا في تجربة ) من نحن لكي نعترض على بعض الامور البسيطة التي نمر بها من وقت لاخر , قوي ايمانك عزيزتي , فالرب يرى مدى حبك له وقوة تحملك , ولا تنسي كم عانى الرب يسوع وكم كانت قوة تحمله وايمانه بالرب , ولا تنسى ايضا ان كثيرين حولك عندهم مشاكل يجوز ان تكون اكبر من مشاكلك ولكن لو كل انسان فكر بطريقة تفكيرك مشكلة عزيزتي , لا ما نع ان تجلسي وتتكلمي مع الرب وتشكي له همك ولكن ثقي عزيزتي انه الوحيد القادر على اعانتك وخاصة في وقتنا هذا , اتمنى لك طريق الحق ولا تنسي ان الرب دائما معنا و( ما بعد الضيق الا الفرج ) .


اسم المرسل : khitam

الدولة: sweden

2012-02-20

الرب يجرب عبده وانتي عند هذه التجربه لو كنت مؤمنة فعلا لازم تكوني قوية واذاكنت بتحبي ربك ما بتنتظري مقابل فهو صار حب الرب مصلحة يعني يااما بيحقق هالشي يااما بتتخلي عن ايمانك الايمان هو بدون مصالح وبيجوز الله بيحبك بعدك عن الشخص بيجوز لخيرك وما يكون يستاهلك لا تكوني ضعيفة بايمانك ولاتبعدي عن الرب نصيحة دايما اشكري ربك عكل شي وقولي يارب شو ماعطيتني قبلانة منك الحلو والمرو حياتي بين ايديك سلمتكياهاموفقة اختي المسيحية


اسم المرسل : huaida

الدولة: venezuela

2012-02-19

عزيزاتي الحزينة يسوع لا كل بيت ولاكل شخص يبعت لهو صليب لا حتي يشيلو ويمشي فية في هل الحياة ولا حتي يشوف كل شخص اديش ايمانو فية الــرب قــادر ان يـحـوِّل كــل دمـعـة مـن عـيـنـك الــى فرحــة لــكـــن لــــه .وقـــتـــه.وحـكــمـــتــــه فــــانــتــظـــرة في كل مساء سلم للـرب نفسك , قوله يارب حياتى ملكـك , أنا ضعيف , أنا لا شئ بدونك , يارب حياتي بين إيدك دبرها حسب مشئيتك يسوعنا فى قلوبنا عينيه على دروبـنا حامــــى حيـاتنـــاعـندمـا تـأتــى علــيك تـجـــربـه مـن الخــــارج كـن واثــقـا أن الــرب سيدبــر لــك المخــــارج و ليكن الرب معك


اسم المرسل : موريس بازو

الدولة: هولندا

2012-02-19

أختي العزيزة ، كتبت لك سابقاً ولا مانع من أن اكتب لك ثانية ، لأشركك ببعض الخواطر والأفكار الكتابية ( من الكتاب المقدس ) وما سأطرحه في هذه الرسالة هو عام ، وليس خاص .......... أي هو كلام يناسب كل إنسان مسيحي يريد ان يعيش إيمانه بصدق وحقيقة ، ولأن الأمر هو طرح مشكلة مؤلمة ، فسيكون الجواب من كلمة الله ، في سفر الألم [ أيوب المتألم ] .............. فسفر أيوب يعرض لنا اسباب السعادة الآرضية الدنيوية ، عندما يسرد لنا زوالها من آيوب فايوب كان لديه العائلة والأولاد ........ وكان لديه المال الوفير ........ وكانت لديه الصحة الجسدية والنفسية والعلاقة الروحية مع الخالق ......... إضافة لنعم الله عليه ، فكان يحظى بأحترام الجميع لهيبته وحكمته , وسجاياه الطيبة ...... وفجأة يسمح الخالق بأن يزيل الشيطان ، كل اسباب سعادة آيوب ....... فلماذا ؟ ........... هناك ما لا نتبه اليه في هذا السفر العظيم وهو قول عدو الخير «هَلْ مَجَّانًا يَتَّقِي أَيُّوبُ اللهَ؟ ) سفر أيوب 1: 9 المحبة المجانية لله هي اعلى مرتبة في سلم المحبة كما ان محبة المسيح لنا كانت مجانية خالصة ......... فالمحبة دائماً تطلب جواباً .......والجواب يجب ان يكون محبة بنفس المقدار ........ لاتكتفي المحب ، بمحبة ناقصة ......... المحبة الكاملة تطلب محبة كاملة ........... في رحلة الحياة .. ولمن يحب الله ، الذي هو حسب قصد الله ، ينقي الخالق هذا الأنسان , مثل ما ينقي الكرام شجرات الكرمة , ويعتني بها , وفي اوقات محددة يقص الكرام كرمته من بعض الأغصان اليابسة لتنموا وتكبر........ والقص ، يعني آلم ، يعني خسارة آشياء نظنها ضرورية ........ لو كان للكرمة أحساس ............ لقالت أن الكرام لايحبها ولا يعتني بها .......وإلا لترك لها ما تتعلق به ، وما هو متعلق بها .............. هل ايوب قبل تجربته ....... هو ايوب بعد التجربة .......... لا نهائياً ......... فايوب بعد التجربة ، ظهرت محبته المجانية لله ........... والتجربة اوصلته لأسمى درجة روحية ، وزادت معرفته لله [ في اختبار شخصي ] وعلاقة شخصية عرف ان يتعلم منها .................... ( بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي ) سفر أيوب 42: 5 , فالمعرفة عن الرب تختلف . عن معرفة الرب في علاقة شخصية ، ربما يكون الوجع والآلم طريقها , وربما يريد الرب منا ...... أن نصل إلى مستوى المحبة المجانية , فعدم معرفتنا لسبب الألم , او استغرابنا من الالم لأننا اتقياء وصالحين ......... ايوب سأل اسئلة كثيرة ........ بقيت غامضة عليه ...... ولكنه لم يتشكك في محبة الله ، ولا في قصد الله الذي هو للخير .......... سآل عن معنى الآلم ، وخاصة آلم الأبرار الصالحين .......... ربما قصد الله .......لك ..... أن يوصلك إلى المحبة المجانية ........... وهذا يعني ان الله يرى فيك ....... ما تستطعين الوصول اليه ......... فسماح الله ، لعدو الخير بتجربة آيوب كانت دليل ثقة بأيوب ........ يقول الكتاب المقدس ( بَارِكُوا إِلهَنَا يَا أَيُّهَا الشُّعُوبُ، وَسَمِّعُوا صَوْتَ تَسْبِيحِهِ. الْجَاعِلَ أَنْفُسَنَا فِي الْحَيَاةِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ أَرْجُلَنَا إِلَى الزَّلَلِ. لأَنَّكَ جَرَّبْتَنَا يَا اَللهُ. مَحَصْتَنَا كَمَحْصِ الْفِضَّةِ. أَدْخَلْتَنَا إِلَى الشَّبَكَةِ. جَعَلْتَ ضَغْطًا عَلَى مُتُونِنَا. رَكَّبْتَ أُنَاسًا عَلَى رُؤُوسِنَا. دَخَلْنَا فِي النَّارِ وَالْمَاءِ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا إِلَى الْخِصْبِ.) مزمور 66 : 8 _12


اسم المرسل : موريس بازو

الدولة: هولندا

2012-02-19

أختي المباركة ، في كل مشاكلنا سواء كانت اجتماعية او نفسية او مشكلة آخرى ، فنحن نفكر بطريقة معينة مع هذا المشكلة ، فإما أن نضع اللوم كله على الخالق ! وبذلك نتوقف عن التفكير في ان هناك سبب آخر ، فيتوقف فكرنا عند هذه النتيجة ، فالرب هو الملام وانتهى الأمر ، وهذا يجعلنا لانعرف سبب المشكلة ، ولانستطيع حلها وتفاديها في مرة قادمة ، لكن التفكير المنطقي للمؤمن المسيحي الحقيقي ، الخالق لايمكن إلا ان يعمل إلا ماهو صحيح وماهو للخير الأبدي ثم الزمني [ يعني قد يزلزل الرب ماهو في منظوري خير زمني لئلا احرم من الخير الأبدي ، لأن دعوتنا هي للحياة الأبدية ، لكن يعطينا الرب كل شيء حتى توافه الأمور بغنى للتمتع إن لم تتعارض مع خيرنا الأبدي ] فلو كمسيحي مؤمن ايقنت إن الله لايمكن ان يكون ، ضد سعادتي ( الحقيقية ) فسوف يتجه تفكيري نحو الصواب ، وربما استطعت ان اعرف المشكلة واكتشف حلها ، لكن مجرد اتهام الرب ، يتجه الفكر نحو تفسير خاطيء وتبقى المشكلة ، فمن لا يعرف العلة كيف له ان يصف الدواء ! تقولين : آليس الرب من قال ( تعالوا إلي يا جميع المتعبين وأنا أريحكم ) ، أرى كل حياتي ظلم وتعاسه وأبواب مغلقه وأصرخ ولا يسمع لي. هل انت متأكدة من ان فكرك هو حسب الرب 100% وليس هناك ماهو مخالف لفكر الرب ، احيانا يكون الألم والعذاب والقلق وقلة الراحة لكي نوجه افكارنا نحو الأبدية ولا نتعلق بماهو زمني انت قست محبة الله ، ووزنت كلمته بميزان الأحداث التي تمرين بها ولم تقيسي الآحداث بميزان كلمة الله فلو اعتمد الأنسان فقط على ماهو محسوس من محبة الله لضاع في الفكر الخاطيء فقد يحس أكبر خاطيء بإحساس بالراحة وان الأمور تجري في افضل حال وقد يحس المؤمن الثقي البار ، بقلق ويبوسة ويحس انه متروك ،،،،،،، فالأحساس شيء والأيمان أمر أخر ، فلا نقيس كلمة الله بما نحس ، بل نفسر ما نحسه بكلمة الله ،،،،،،،،،، من السهل على مؤمن تقي في اول مشكلة تحدث له او ظرف سيء يتعرض له ، ان يفسر هذا بانه من الله ، ولطالما هو من الله ، فيعني قلة محبة وعناية من الله ، ويعني ان الرب الذي وعد [ المتعبين والثقيلي الأحمال ] لم ينفذ كلمته ............. يحذرنا الأنجيل من الأصنام [ الأصنام الفكرية ، والتصورات الخاطيئة عن الخالق ] رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 21............ والأصنام هي كل تصور خاطيء عن الخالق ، فالوثني الذي كان يعبد الأصنام كان يفسر امور الله ، بحسب الطبيعة ، وحسب تفسيره للأحداث فالرعد غضب الله ،والمرض دليل خطية الأنسان الخ .............. لكن المسيحي الذي عنده كلمة الله ، يفهم كل شيء على ضوء كلمة الله ، حتى فهمه لنفسه وفكره وروحه .. انا لا خفف من مشكلتك ، ولا اقلل من ايمانك ، ولا اقلل من قدرتك على تفسير مشكلتك ....... مع اني لا اعرف عنك إلا ما ذكرته انت في طرح مشكلتك ، لكن ثقي كما يقول الأنجيل ( لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا.) رومية 3: 4....... فالخالق اصدق من تفسيرنا الخاص للأمور ، واصدق من احساسنا ، واصدق من طريقة تفكيرنا ، فالبعض يريد من الله ان يكون في وضع عطاء دائم [ لأنه محبة ] ويفسر [ الله محبة ] أي ان الله ملزم ان يعطي ويعطي [ وهذا حق فالله يعطي ] لكنه لايعطي الزمني والوقتي ، إن كان سيبعدك عن الأبدية السعيدة لأن الشيطان عدو الخير هو من يقدم الخمر الجيدة ، ومتى اسكر الناس في متع الحياة وفرح القلب ، وتاهوا وضاعوا عن الطريق الصحيح قدم لهم الدون [ الخمر الفاسدة ] لكن الرب وحده يخبيء لك وللجميع الخمر الجيدة للآخرة السعيدة [ إنجيل يوحنا 2 : 6 _ 10 ] ثقي بالرب ، وثقي أن كلمته ( فالأيمان بكلمة الله هو ترس لنا من كل فكر ذاتي ناقص او فكر شيطاني ) وان كلمة الله هي سيف الروح القدس ،الذي به وحده ننتصر على كل فكر غير صحيح [ أفسس 6 :16 _17 ]....... .................... كان هناك شاب ، وهذا الشاب سمع أن الرب يسوع المسيح قال «لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذِهِ الْجُمَّيْزَةِ: انْقَلِعِي وَانْغَرِسِي فِي الْبَحْرِ فَتُطِيعُكُمْ. ] إنجيل لوقا 17: 6 ومن نافذه بيته رآي جميزة ، فصلى لأجل ان ينقلها الرب بعيداً وفي التالي فتح النافذة ليرى هل حقق له الرب يسوع المسيح هذه الآمر ، لكنه وجد الجميزة في مكانها فقال [ عرفت ان الرب لن يستجيب لي ]....... هذه صورة عن الايمان ، وليس ايماناً صحيحاً ......... لكن رجل آخر في زمن السيد المسيح قال له ملاك الرب «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا. ) إنجيل لوقا 1: 13 اتعلمين متى صلى زكريا البار ، ربما من اكثر من اربعين سنة أو أكثر !!!!!!! ولم تتحقق صلاته ، ولا رزق بولد ، لكنه آمن أن كلمة الرب صادقة ، رغم انه لم يعرف تفسير الأمور، وبعد اكثر من اربعين سنة وربما أكثر بكثير اكتشف ان صلاته قد سمعت من حينها ، لكن الرب اخفي له الخمر الجيدة[ العطية الأبدية ] للوقت المناسب ********* ثقي بكلمة الرب ، وفسري الأحداث على ضوئها ، ولا تأخذي الأحداث وتفسري كلمة الله بها ، وقوة الأيمان هي الثقة المطلقة واليقين بكلمة الله ، اخيراً ثقي بأن المؤمن الحقيقي ، يثق بكلمة الله ، ومن كلمة الله نعرف اننا في هذه الحياة ، ننمو في النعمة لنصل إلى درجات اعلى في الأنسان الكامل ، ونعرف عن يقين ، بان قصد الله ان يرفعنا إلى اسمى درجات التشبه بالرب يسوع المسيح الذي احد اسمائه [ رجل اوجاع ] سفر إشعياء 53: 3 فالثقة بالرب تنجح مشيئة الله فينا وتحقق قصده فينا ، ليت عندنا جميعا هذه الثقة بكلمة الله


اسم المرسل : مسيحية

الدولة:

2012-02-19

اسفة لاقول لك ان ايمانك ليس مسيحيا صادقا نقيا لان الايمان المسيحي علمنا العطاء و المحبة و المسامحة مع مبغطينا دون اي مقابل و علمنا الصبر على الالام بقدر صعوبتها فكيف الحال مع الرب معطي الحياه و الخلاص لجميع البشر فهو لا ينسى احدا راجيعي ايمانك وليكن صادقا و نقيا مع الرب وانا متاكدة بانه سيستجيب لصلاتك و ليكن الرب معك


اسم المرسل : المحب لجميع البشر

الدولة: هولندا

2012-02-19

في ذات ليلة، حلمت أحد الرجال وإذ به يسيرعلى شاطىء البحر برفقة الرب. كان هذا الرجل ينظر، وإذ بفقرات من حياته تلمع أمامه على الأفق، وكأنها فيلم سينمائي... ومع كل فقرة من حياته، كان يتراىء له فوق الأفق، أثار أقدام على الرمال... فكان هناك أثار أرجل شخصان... فبدت الواحدة أثار قدميه، والأخرى أثار أقدام الرب وهو يسير بجانبه... ولدى مرور أخر فقرة من حياته، وهي تلمع في الأفق البعيد، لاحظ هذا الرجل، بأنه في العديد من المراحل، في رحلة حياته، كان هناك أثار لقدمين فقط على الرمال لا غير، مع أنه في تلك الأوقات بالذات، كان هو يمر في أصعب مراحل حياته، واشدها ألماً، إذ كانت أحلك الأيام وأعوزها لرفقة شخص ما... كان هذا الأمر سبب ألمٍ شديد له، وأزعجه تماما، حتى أنه أخذ يسأل الرب ويقول له: لقد قُلتَ يا رب بأنك صديق وفيّ، وبإنك لن تتركنا، بل تسير معنا في الأمور اليسرة والعسرة، طول الطريق... لكن يا رب ها أنني أرى بأنه في اللحظات الصعبة من حياتي، حينما كنت في أمس الحاجة لك ولمعونتك، كنت تتخلى عني وتتركني، فكنت أسير وحدي ماشيا أتخبط وسط أمواج الحياة. فلست بمدرك يا رب كيف تسمح بذلك، وكيف تتركني وحيدا، وها أثار أقدامي وحيدة تسير بثقل فوق تلك الرمال... نظر الرب برفق، وعيناه مليئة بالمحبة والحنان، وأجاب قائلا... يا أبني العزيز والغالي... أني أحبك جدا جدا، ولن أستطيع أن أتخلى عنك أبدا... فقد كنت معك طوال الوقت، ولم أتركك البتة... لكنك في وسط تلك الأوقات الصعبة من حياتك، عنما أشتدت عليك التجارب وكثرت عليك الآمك... عندما كنت ترى أثار قدمين فقط لا غير على الرمال، في تلك الأوقات الصعبة، والتي لم يكن لديك فيها القوة على السير، في تلك الفترة كانت قدماي فقط على الرمال، لأنني كنت أحملك.... أختي... عندما تشتد علينا المصاعب، وتكثر فوقنا المصائب، علينا أن نلتجئ لله... يعلمنا الكتاب المقدس بأن الله لنا ملجأ وقوة. عونا في الضيقات. الرب راعي فلا يعوزني شيء... لانه قال لا اهملك ولا اتركك


اسم المرسل : Amer

الدولة: Canada

2012-02-19

الى الاخت : فتاة معذبة انا انصحكي ان تتابعي قناة الفادي للاب قمص زكريا بطرس او تحاولي ان تتصلي به شخصيا بعون الله سوف يرشدكي على الطريق الصحيح ...ارجو ان لا تستسلمي للشيطان وشكرا


اسم المرسل : ماريا

الدولة: سوريا

2012-02-19

الله معكي لكن الفتور الذي أصابكي والضروف الصعبة سمحت للأسى أن يدخل إلى قلبك والأسى صعب ويشدنا للوحدة والتشكيك بكل شيء حولنا عليكي ان تشغلي نفسك بعمل تحبينه ,برحلات صفيرة لتغيري مشاهدة نفس الوجوه من حولك,أن تستيقضي صباحاً لتبحثي عما يفرحك والفرح الصافي يعيد الحرارة لقلبك من جديد وتشعرين بحب الحياة والحياة هي الله


اسم المرسل : ميرفت سرحان

الدولة:

2012-02-19

سلام المسيح يكون معك بهذه الايام الذي يتدخل الشيطان في حياتنا ليجعلها بعيدة عن الله عزيزتي صاحبة المشكلة : كل الاشياء تعمل لخير الذين يحيون الله يقول الله اني معك لن اتركك لن اخذلك اذا انت تمسكت بي فالرجوع الله هو الحل رغم ألامنا فكل شي وكل باب مقفل هو لصالح كل واحد فينا والذي تعاني به هوتدخل الشيطان في حياتنا اليومية ولكن بالصلاة نتغلب على الشرور فثقي دوما ان المسيح معك اليوم وكل يوم وكون على ثقة دائمة ان المسيح يعد دموعك حبة حبة . مع كل المحبة لك


أضف تعليق

 

إقرأ أيضاً
 * انا لست مسيحية على الأوراق .. لكنني مسيحية في القلب.. أريد حلاً
 * حصلت على قبول للجوء في أوروبا، هل أسافر ام اجلب والداي لعندي.انصحوني
 * ساعدوني .. أحب فتاة خرساء عمرها 22 سنة وعائلتي ترفض زواجي منها
 * خطيبي يكبرني ب 15 عام و يحبني جداً والكل يحذرني من فارق العمر ..انصحوني
 * ابنة عزباء تغار من كنتي وتزعجها دائماً بكلامهما وتصرفاتهما
 * والدي بخيل جداً وأخلاقه سيئة و يعامل أمي بقسوة لم أعد أتحمل ...ساعدوني
 * أحببته كثيراً، وطلب مني علاقة جنسية على النت والهاتف
 * محتار.. وحياتي جحيم


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015