Head
الغارية بالسويداء 9 مدافن أثرية مكتشفة وبقايا كنيسة بيزنطية ومعابد وكتابات نبطية

[ الغارية بالسويداء 9 مدافن أثرية مكتشفة وبقايا كنيسة بيزنطية ومعابد وكتابات نبطية ]
ثقافة وفن

بلدة موغلة في القدم سكنها الإنسان وفقا للعديد من الباحثين في فترة العصر البرونزي الوسيط والحديث ما بين أعوام 2000 و1200 قبل الميلاد إنها بلدة الغارية الواقعة جنوب مدينة السويداء على بعد 45 كيلو متراً والتي تحتوي على العديد من المباني الأثرية القديمة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ المنطقة وما شهدته عبر العصور المختلفة.

وقال المهندس وسيم الشعراني رئيس دائرة آثار السويداء إنه توجد بالبلدة عدة مبان أثرية من بينها بقايا كنيسة بيزنطية في وسطها وبقايا معبد نبطي تدل عليه الكثير من الكتابات النبطية المكتشفة والعديد من الخرب الأثرية المحيطة بها مثل شبيح وخريب ونديبة إضافة لتماثيل تحمل كتابة باللغة اليونانية ومذبح مربع الزوايا يحمل نقشاً باليونانية.

وأوضح الشعراني أهمية تسجيل الأبنية الأثرية الموجودة في البلدة غير المدروسة والمنقبة بشكل كامل واستملاكها من قبل دائرة الآثار مشيراً إلى أنه بناء على أعمال التنقيب التي بدأت عام 2008 تم اكتشاف مقبرة أثرية تقع إلى الشمال الشرقي من البلدة تحوي تسعة مدافن كان توضعها يخضع لشكل المقبرة حيث تمت الاستفادة من أقصى مساحة ضمنها لاستعمالها بالدفن إضافة لعدد من الكنوز واللقى التي تعود للفترتين البيزنطية والرومانية.

وبين الشعراني أنه جرى التنقيب عن المدافن التي سميت تبعاً لتوضعها في أرضية المقبرة فنقب عن المدفن الأول والمدفن الثاني الذي كان مخربا ولم يعثر إلا على جزء بسيط من أرضيته وجزء من المدفن الرابع المتموضع وسط المقبرة.

وقال الشعراني إنه في الموسم الثاني للتنقيب عام 2010 تم تنظيف مدخل المقبرة من الحجارة والأتربة ومتابعة أعمال التنقيب في المدفن الرابع حيث وجدت بداخله بقايا لعمود فقري قد تكون شبه كاملة وعظام يد لا تزال تحافظ على شكلها حيث صنفت وجرى توثيقها وعثر في المدفن الثالث على عظام لأكثر من خمسة هياكل عظمية يعود احدها لطفل صغير أما في المدفن التاسع فوجدت بقايا لهيكلين عظميين شبه كاملين فوق أرضية المدفن.

وأضاف الشعراني أنه من خلال العمل في المدفن السابع وتنظيفه لم تجد بعثة التنقيب أي ترابط بين العظام الموجودة ولم يبق من أرضيته سوى لوح خشبي واحد مكسر إلى أجزاء لافتاً إلى الوضع السيىء للمدفن الخامس الذي تعرض للتخريب وخلطت فيه العظام مع الحجارة ولم تجد البعثة فيه أيضا أي ترابط بين العظام الموجودة بداخله رغم وجود خشب أرضية هذا المدفن.

وبين الشعراني أنه تم إيجاد بعض العظام المبعثرة في الطبقات العليا من المدفن الثامن تعود لأكثر من هيكل عظمي واحد وذلك لوجود خمس جماجم تقريباً ولكن دون ترتيب وتنسيق للعظام وبقايا لهيكل عظمي شبه كامل وهو الأقدم دفنا على الأغلب حيث تم توثيقه بالرسم والتصوير وحفظه ومن ثم تنظيف أرضية المدفن الخشبية المهشمة.

ولفت رئيس دائرة آثار السويداء إلى أن اللقى المكتشفة تنوعت ما بين الخرز المتعدد الأشكال والألوان والأحجام وبعض الحلي البرونزية أساور وأقراط و ثقالات المغازل والسرج الفخارية وصحن فخاري كبير وأوان خشبية وبعض قطع المسكوكات ومشط خشبي وبعض المسامير الخشبية والمعدنية.

عمر الطويل
سانا


12 / 12 / 2011
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * اختراعات مهمة صنعتها الصدفة
 * وفاة المطربة الجزائرية وردة في القاهرة
 * إصدار جديد لصبري يوسف بعنوان : أنشودة الحياة ـ الجزء الأول
 * جمعية المرأة المغربيّة في ستوكهولم تستضيف الأديب والشَّاعر السُّوري صبري يوسف
 * الشَّاعر المبدع د. يوسف سعيد إلى مثواه الأخير
 * دراسة: استخدام الانترنت بمنطقة الشرق الاوسط زاد بنسبة 2300 %
 * حوار دافئ في عيد الحب بين لوحات الأديب الفنَّان صبري يوسف وجمهوره
 * حوار مع الأديب والفنَّان التشكيلي صبري يوسف


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015