Head
البشر يسمعون بعظامهم أيضاً

[ البشر يسمعون بعظامهم أيضاً ]
ثقافة وفن

هل يسمع الإنســـان بغــير أذنـــيه؟ نــعم، على ما يبدو. فقد اكتشف باحثون من سلاح البــحرية الأميركية أن البشر، حين يكونون تحت الماء، لا يسمعون عبر قنوات الأذُنين، وإنما عبر العظام.وذكر موقع «هيلث داي نيوز» الأميركي أن دراسة أظهرت ازدياد قدرة البشر على سماع الأصوات العالية النبرة، تحت الماء، لأنهم يسمعونها عبر العظام وليس عبر قنوات السَّمع الطبيعية.

وأفاد باحثون بأن سمع البشر يختلف فوق الماء وتحته، وهذا الاختلاف يعني أن الإنسان يمكنه أن يسمع أصواتاً تراوح قوتها بين 20 و20 ألف هرتز عبر الهواء، في حين يمكنه سماع أصوات أعلى من 20 ألف هرتز عندما يغوص تحت الماء. ويسمع الإنسان في العادة عبر قنوات هوائية، فتتسبب الموجات الصوتية باضطرابات في الهواء، تتمدد في قناة الأذن، وتنقر على الطبلة المرتبطة بثلاث عُظيمات في الأذن الوسطى، المرتبطة بدورها بسائل وتحتوي على شعيرات تحفز عصب السمع الذي يرسل إشارات إلى الدماغ.

ولفت الباحثون إلى أن البشر، تحت الماء، لا يسمعون عبر القنوات الطبيعية، وإنما عبر قنوات العظام التي تنقل الصوت إلى الأذن الخارجية والعظيمات في الأذن الوسطى. ويوضح الباحثون أن الصوت تحت الماء يتفاعل بالتــحديد مع العظمة التي يمكن الشعور بوجودها عند وضع الأصابع خلف الأذن.

يو بي آي


26 / 05 / 2011
Print
Send to friend
Back
أضف تعليق

المشاركات

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

اسم المرسل : Alice

الدولة: Iraq

2011-05-26

هو فريق البحث اكيد تعب لحتى استنتج هذه النتائج لكن تفيد شريحة معينة فقط .


    أضف تعليق

     

    إقرأ أيضاً
     * اختراعات مهمة صنعتها الصدفة
     * وفاة المطربة الجزائرية وردة في القاهرة
     * إصدار جديد لصبري يوسف بعنوان : أنشودة الحياة ـ الجزء الأول
     * جمعية المرأة المغربيّة في ستوكهولم تستضيف الأديب والشَّاعر السُّوري صبري يوسف
     * الشَّاعر المبدع د. يوسف سعيد إلى مثواه الأخير
     * دراسة: استخدام الانترنت بمنطقة الشرق الاوسط زاد بنسبة 2300 %
     * حوار دافئ في عيد الحب بين لوحات الأديب الفنَّان صبري يوسف وجمهوره
     * حوار مع الأديب والفنَّان التشكيلي صبري يوسف


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015