Head
نصائح عند الحديث مع الأطفال عن الموت

[ نصائح عند الحديث مع الأطفال عن الموت ]
ثقافة وفن

لا أحد يحب أن يتحدث مع الأطفال عن الموت. بل ونفضل أن لا يختبر الأطفال مشاعر الحزن المرتبطة بخسارة شخص عزيز – ولكننا في نفس الوقت نعرف بأن ذلك غير ممكن، لذا يجب أن نستغل أي فرصة لإنهاء هذا الامر وشرح ديناميكية الحياة والوفاة للأطفال قبل أن يتفاجئوا بها.
هذه الاقتراحات والنصائح ستساعدك في الحديث عن موضوع الوفاة مع الأطفال بدون خوف أو قلق.

شرح المفاهيم من خلال نموذج.
لا تعتقد بأن مفاهيم "الحياة" و"الموت" صعبة على الطفل بل يمكنك أن تتطرق إليها من خلال المحادثات اليومية. على سبيل المثال، في الحديقة وبينما تجمع الأوراق المتساقطة يمكن أن يرى الطفل حيوانا أو طائرا ميتا استغل الفرصة لتوضيح مبدأ الحياة والوفاة للطفل عن طريق استعمال الحيوان كمثال ولكن لا داعي لان تناقش الأمر بالتفاصيل في هذه المرحلة، يكفي أن يعرف الطفل بأن هذا الحيوان أو الطائر قد مات، أي انتهت فترة حياته على الأرض وبأن أفضل شيء يمكن القيام به هو دفن هذا الحيوان أو الطائر، وهنا يمكنك تعزيز فكرة أن الدفن تكريم للميت بعيدا عن أيدي العابثين.

إختر الكلمات المناسبة.
كن حذرا عند اختيار كلماتك؛ بدون وعي، يمكنك أن تسبب ارتباكا وتشويشا للطفل، مثلا تجنب الإشارة إلى الموت على أنه "نوم "أو" إستراحة ابدية" هذا الفكرة ستبدو مرعبة للطفل الذي سيخاف من النوم ويخاف على من يحبهم من النوم وعدم الاستيقاظ مرة أخرى. كذلك الامر بالنسبة لكلمة "لقد رحل بعيدا"، بالنسبة للطفل قد يعني هذا أن أي شخص سيسافر سيرحل ولن يعود كما فعل الشخص الذي توفى.

تجنب التفاصيل المؤلمة والدموية.
إذا كان سبب الوفاة المرض، تأكد من الإشارة إلا أن أكثر الناس المرضى لا يموتون، وبأن المرض لا يعني دائما الموت. لا تقل ايضا بأن كبار السن هم الوحيدون الذين يموتون. عاجلا أم آجلا سيفهم الأطفال بأن ذلك ليس صحيح عندما يموت شخص في مثل عمرهم أو أصغر.

استعن بالنصوص الدينية.
الجئ لبعض النصوص الدينية والعبارات الإيمانية لشرح مبدأ الموت وبأنه حق على كل شخص، ولكن احذر من استعمال عبارات مثل "لقد ذهب عند الله"  أو "لقد اختاره الله"، لأن ذلك يمكن أن يربك الطفل ويجعله يخاف من الله لأنه أخذ شخصا عزيزا عليه.

لا تتجنب الطفل.
من المغري جدا تحويل أو تغير الموضوع عندما يتعلق الامر بالموت ولكن لا تنقاد إلى هذا الاسلوب لأن الطفل سيسأل شخص أخر يوما ما وقد لا يكون هذا الشخص مؤهلا للإجابة.  لا تقلق إذا كنت لا تملك كل الإجابات. لا أحد يعرف كل الإجابات، حاول قدر المستطاع شرح الامر ولكن لا تبالغ في ذلك.

مكتوب



31 / 03 / 2011
Print
Send to friend
Back

     

    إقرأ أيضاً
     * اختراعات مهمة صنعتها الصدفة
     * وفاة المطربة الجزائرية وردة في القاهرة
     * إصدار جديد لصبري يوسف بعنوان : أنشودة الحياة ـ الجزء الأول
     * جمعية المرأة المغربيّة في ستوكهولم تستضيف الأديب والشَّاعر السُّوري صبري يوسف
     * الشَّاعر المبدع د. يوسف سعيد إلى مثواه الأخير
     * دراسة: استخدام الانترنت بمنطقة الشرق الاوسط زاد بنسبة 2300 %
     * حوار دافئ في عيد الحب بين لوحات الأديب الفنَّان صبري يوسف وجمهوره
     * حوار مع الأديب والفنَّان التشكيلي صبري يوسف


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015