Head
إدارة موقع قنشرين تهنئ زوارها في العالم العربي والعالم أجمع بعيد الفطر وتتمنى لكم أياماً سعيدة
 
 

 

 
Translate Qenshrin into Swedish Translate Qenshrin into English Translate Qenshrin into French Rss Arabic Keyboard Qenshrin Mobile Facebook
 

Untitled Document

تاريخ البداية
تاريخ النهاية
القسم


www قنشرين

الرسالة الرعوية عدد / 6- 24 / لمطرانية الروم الأرثوذكس بحلب

[ الرسالة الرعوية عدد / 6- 24 / لمطرانية الروم الأرثوذكس بحلب ]
اخبار مسيحية


كلمة الراعي

الصوم على العثرات

"إذا كان الطعام يعثّر أخي فلا آكل لحماً إلى الأبد"

ما هي العثرة؟ ومن أين تأتي؟ وأخيراً كيف نتجنّبها؟ سنتأمّل اليوم بهذه الأسئلة الثلاثة، بناء على نداء بولس الرسول ألاّ نعثِّر أخانا بطعام أو بتناول اللحم مثلاً، فإنّه كما يقول الرسول: "إنّ الطعام لا يقرّبنا إلى الله. لأنّنا إن أكلنا (لحماً) لا نزيد وإن لم نأكل لا ننقص". ولكن إن تعثّر أخٌ قد ماتَ المسيح من أجله، فهذه خسارةٌ كبيرة!

العثرة هي ما يمكن أن يؤخّر أو يمنع مسيرةَ وتقدُّم الإنسان روحيّاً! ونقصد هنا بمسيرة الإنسان الروحيّة ليس شؤوناً كالصلاة والصوم فقط، هذه أوّلاً، ولكن كلَّ شيء، من الصحّة إلى العمل والدراسة والطعام... فكلّ شيء هو جزء ما من جملة بناء حياتنا الروحيّة؛ وليس لدينا حياة مع الله وحياة مع الناس منفصلتان، وحياة خاصّة مع الأشياء والخيرات. العالم والناس لهما عندنا علاقة واحدة، وهذه العلاقة نقدّمها لله ونقف بها بين يدينا أمام الله، فتحدّد هذه عندها علاقتنا بالله. علاقتنا بالله ليست حيّزاً من ضمن علاقاتنا، بل هي النور الذي يُسلَّطُ على علاقاتنا فيجعلها نيّرة بحسب الإنجيل. علاقتنا بالله هي الموجِّهة والقائدة والمحاسِبة لكل علاقتنا بالقريب والكون. فأيّ شيء يعثّر تقدّم الإنسان في جملة العلاقات هذه دون استثناء هو "عثرة"! لقد كان يسوع قاسياً جدّاً في الحكم على المعثِّرين.

كلُّ إنسان هو موضوع عناية فائقة من الله، أبيه الوحيد. لا والد ولا والدة ولا صديق يعتني بإنسان كما يعتني به "الراعي الصالح" الأوحد. لذلك إن أي تعثير لحياة إنسان ما هو إلاّ تحدٍّ لعمل الله الظاهر وغير الظاهر، وتعطيل لوصيّة الربّ "كونوا كاملين". "ومَن أعثَرَ أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي، فخير له أن يُعلَّق في عنقه حجرُ الرحى (ثقيل) ويُغرق في لجّة البحر" (متى 18، 6). "لا بدّ أن تأتي العثرات في العالم، لكن ويلٌ لذلك الإنسان الذي تأتي به العثرة"!

ومن أين تأتي العثرات؟ هناك ثلاثة أسباب للعثرات، أوّلهُا خطيئتُنا، وثانيها ضعفُ الآخر، وثالثها إباحيّةُ المعرفة.

خطيئتنا تطعن بالصميم شهادتنا للمسيح في العالم. "الويل لكم" صرخ يسوع ببعض الفريسيّي الإيمان أيامه، "لأنّه بسببكم تأتي العثرات في العالم". فبدل أن نكون رسلاً نصير معثرة، أحياناً عديدة! ما بالنا بطفل يشاهد يوميّاً نِـزاعات والدَيه في البيت، كيف سيحبّ غداً الزواج والعائلة؟ ما بالنا بشابّ كان يريد أن يرى في الكنيسة مثالَه الأعلى لكنّه يصطدم بمعاملة غير محبّة من كاهن أو مرشد أو مسؤول؟ وهكذا دواليك في المدرسة أكثر وفي العمل أكثر...

وقد يكون ضعفُ الأخ سبباً للعثرة حين لا يكون، مرّات عديدة، تصرُّفُنا خطيئةً من حيث المبدأ! على أنّ هذا التصرّفَ الحرّ يصير خطيئة لأنّه بالنهاية أخطأ للأخ الضعيف. وهذه الناحية بالأخصّ هي ما تعالجه رسالة بولس الرسول اليوم إلى أهل كورنثوس. كان المسيحيّون في كورنثوس منقسمين حول إمكانيّة تناول لحوم مشتراة من الأسواق ومصدرها ما تبقى من الأضاحي التي كانت تقدَّم للأوثان. فاعتبر البعض شراءَها وتناولها ليس خطيئة، لأنّ ذلك لا يعني قبول العبادة للأوثان أو مشاركة بها. واعتبر البعضُ الآخر هذه اللحوم نجسةً ما دامت تأتي من ممارسات نجسة! فصرخ بولس بهؤلاء الأحرار من الاعتبارات الأخيرة، أن يراعوا بجديّة عثرةَ الإخوة من تناول مثل هذه اللحوم. نعم يمكننا التفكير أنّ تناول هذه اللحوم ليس خطيئةً، ولكن لا يمكننا تناولها ما دامتْ تشكّكُ ولو أخاً واحداً بعدُ!

إنّ الحريّة المسيحيّة لا تكون أصيلةً إلا إذا كانت مفعمة بالمحبّة وبنّاءة، "فإنّكم إذ دعيتم للحريّة أيّها الإخوة، غير أنّه لا تصيِّروا الحريّة  فرصة لحياة جسدانيّة وإنّما للمحبّة وتخدموا بعضكم بعضاً" (غل 5، 13). فالأخ يساند الأخ، "لأن ليس أحدٌ منّا يعيش لذاته ولا أحدٌ يموت لذاته" (رو 14، 7).

المحبّة المسيحيّة محبّة مسؤولة، كما المسؤوليّة المسيحيّة مُحِبَّة. لا يمكن للمسيحيّ أن يجيب متعلّلاً "أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً! وسبب العثرة هو ضعف الأخ"! نحن مسؤولون عن ضعف الأخ أيضاً. أليست هذه هي طريقة التربية الحقيقيّة، والتي يتّبعها اللهُ معنا أيضاً! يكلّمنا بولس عن أنواع مختلفة من الطعام، اللبن أو اللحم، تقدّم بالتدرّج حسب العمر الروحيّ. الأهل الذين يمارسون بعض العادات "البريئة" أمام أولادهم الصغار وتكون هذه معثِّرةً، لا تعود تلك الممارسات بريئة بل خاطئة، لأنّها مسيئة. قد تكون رؤية التلفزيون لساعات مساءً في البيت أداة ترفيه للأهل بعد نهار عمل طويل، ولكن تعليم الطفل، بالمثَلَ، قضاء الساعات مساءً هكذا بدل الدراسة هو إساءة! والأسوأ، أن يتابع الأهل متابعة البرامج المتعدّدة المفيدة وغيرها وبالوقت ذاته ينتهرون أطفالهم ويطالبونهم بالانصراف إلى الدراسة. إذا لم يصلِّ الأهل في البيت بسبب أتعابهم، فهذا سوء نعم، لكن الأسوأ أن يعتاد الأولاد على برنامج كهذا! "أنا حرّ" كلمة غير منطقيّة إلاّ لمن يقبل أن يقول أنا "غير مسؤول"، إذن عندها علينا أن نتنحّى عن أيّ دور تربويّ وروحيّ معطى لنا. دون مسؤوليّة لا نستحقّ أن نكون لا أهلاً ولا مرشدين ولا كهنة... ولا يوجد إنسان إلاّ وينتظر منه اللهُ دوراً تربويّاً (مسؤولاً) قد أسنده إليه.

المعرفة الإباحيّة هي داءٌ متفشٍّ بالأخصّ في مجتمعاتنا المسيحيّة. إذ يفخر المسيحيّون بحريّتهم وجرأتهم في التربية. فيردّد الأهالي دوماً "أريد أن يعرف ابني كلَّ شيء"، ولا يريد الأهل أن يحجبوا عن أولادهم أيّة معرفةٍ، لهذه الغاية: أن يحصلوا على كلّ المعرفة. هذه غاية فعلاً منشودة، وتشجّع الكنيسةُ عليها. نعم علينا أن نعرف كلّ شيء، المعرفة غواية. لكن هذه الغواية إمّا تصير دافعاً مقدّساً أو قد تنقلب إلى عثرة! والفارق في ذلك هو فقط غياب أو حضور الحكمة في تلقين المعرفة. لا تُقدَّم المعرفة بشكل إباحيّ، أي دون مراعاة التدرّج الروحيّ لمن يتلقّنها. فهناك أسس مسيحيّة نريدها في تربيتنا، وأهمّها حسن البناء الروحيّ. فلا نضع حجرَ معرفةٍ على الحجر الذي يسبقه، إلاّ إذا كان هذا الأخير قد ثبت بطين الإيمان في جسم البناء كلّه، وإلاّ سنضع حجراً عليه وينهار بعدها الحجران.

هل علينا أن نطالع كتاباً يشكّك بالإيمان أو يُهين ربّنا يسوع المسيح؟ نقول نعم وبالتأكيد، ولكن متى! لا شكّ إنّ قراءة كهذه يجب أن يسبقها معرفة كافية للإنجيل وللإيمان المسيحيّ، حينها تصير هذه المطالعة "مقارنة" وتزيد من إيماننا وتوسع معرفتنا حوله، وإلاّ عكس ذلك تصير "عثرة" لأنّه نقصها الحكمة. "فلننشئ" أولادنا بمعرفة روحيّة إيمانيّة علميّة صحيحة، وبعدها غواية المعرفة ستصير دافعاً جيّداً غير مضرّ. لكن وللأسف، كثيراً ما تقدّم تربيتنا للطفل والشابّ كمّاً هائلاً من المعارف ومقداراً زهيداً من الإيمان بالمقابل. يبلغ شابُّنا العمر الجامعيّ وتراه ما زال روحيّاً بمعرفة طفوليّة! فكيف يستطيع الإطلاع إباحيّاً على كلّ أنواع المعرفة.ليست المعارف معلومات عمياء، إنّها عناصر حيّة تفعل في حياة من يتناولها، لذلك تتطلّب معرفة المستوى الروحيّ لمن يتلقّنها. لكلّ عمر معارفه!

وأخيراً! كيف نتجنّب العثرات؟ الجواب بسيط، بالصوم! نعم ليس الصومُ حرماناً من بعض الأطعمة كاللحم والجبن، وإن كان يبدأ من هناك. هذه الانقطاعات بحريّتنا تنقلنا من فلسفة تناول كلّ ما هو "متاح" إلى حكمة استخدام الأمور كما "يوافق". الصوم يعلّمنا إذن الخيار، لذلك الصوم يحرّرنا.

إذا كان اللحم (كلّ أمر غير نجس) يعثّر أخي، "فإنّي لا آكل اللحم إلى الأبد"، آمين.

المطران بولس يازجي

 

الرسالة

1 كورنثوس 8:8-2:9

يا إخوة ان الطعام لا يقرّبنا إلى الله، لأنَّا إن أكلنا لا نزيد وإن لم نأكل لا ننقص. ولكن انظروا أن لا يكون سلطانكم هذا معثرة للضعـفاء، لأنه إن رآك أحدٌ، يا من له العلْم، متكئاً في بيت الأوثان، أفلا يتقوّى ضميره وهو ضعيف على أكل ذبائح الأوثان، فيهلك بسبب علْمك الأخ الضعيف الذي مات المسيح لأجله. وهكذا إذ تخطئون إلى الإخوة وتجرحون ضمائرهم وهي ضعيـفة إنما تخطئون إلى المسيح. فلذلك إن كان الطعام يشككُ أخي فلا آكل لحما إلى الأبد لئلا أشكك أخي. ألستُ أنا رسولاً؟ ألستُ أنا حراً؟ أما رأيتُ يسوع المسيح ربنا؟ ألستم أنتم عملي في الرب؟ وإن لم أكن رسولا إلى آخرين فإنّـي رسول إليكم، لأن خاتـم رسالتـي هو أنـتم في الرب

 

الإنجيل

متى 31:25-46

قال الرب: متى جاء ابن البشر في مجده وجميع الملائكـة القديسين معه، فحينئذ يجلس على عرش مجده، وتُجمع اليـه كل الأمم، فيميّز بعضَهم من بعض كما يميّز الراعي الخراف من الجداء، ويقيم الخراف عن يمينه والجداء عن يساره. حينئذ يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مبارَكي أبي رثوا الملْك المعدّ لكم منذ إنشاء العالم لأني جعـت فأطعمتموني وعطشت فسقيتمـوني وكنت غريباً فآويتموني وعرياناً فكسوتموني ومريضاً فعدتموني ومحبوساً فأتيتم إليّ. حينئذ يجيبه الصدّيقون قائلين: يا رب متى رأيناك جائعاً فأطعمناك أو عطشانَ فسقيناك، ومتى رأيناك غريباً فآويناك أو عرياناً فكسوناك، ومتى رأيناك مريضاً أو محبوساً فأتينا إليك؟ فيجيب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم بما أنكم فعلتم ذلـك بأحد إخوتي هؤلاء الصغـار فبي فعلتمـوه. حينئـذ يقول أيضاً للذين عن يساره: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدّة لإبليس وملائكتـه، لأني جعت فلم تُطعموني وعطشـت فلم تسقوني وكنت غريباً فلم تؤووني وعرياناً فلم تكسوني ومريضاً ومحبوساً فلم تزوروني. حينئذ يجيبونه هم أيضاً قائلين: يا رب متى رأيناك جائعاً أو عطشانَ أو غريباً أو عرياناً أو مريضاً أو محبوساً ولم نخدمك؟ حينئذ يجيبهم قائلاً: الحق أقول لكم بما أنكم لم تفعـلوا ذلك بأحد هؤلاء الصغار فبي لم تفعلوه. فيذهـب هؤلاء إلى العذاب الأبديّ، والصدّيقون إلى الحياة الأبـديّة.

 

أخبارنا ونشاطاتنا

كورال للطفولة

بدأت تدريبات كورال مرحلة الطفولة، وهي على الشكل التالي:

- كورال الفيلات: كل يوم جمعة من الساعة  4-6 مساءً. للاتصال على الرقم 0933495077.

- كورال السريان الجديدة: كل يوم أحد من الساعة 4.30-5.30 مساءً. للاتصال على الرقم 0940652739.علماً أنَّ المواصلات مؤمّنة من وإلى الكنيسة.

 

المناولة الاحتفالية

تُعدّ لجنة المرأة في الأبرشيّة الاحتفال بالمناولة الاحتفاليّة لأطفالنا في الصفوف: الثالث والرابع الابتدائي. وما يزال التسجيل مستمراً. ستتم المناولة الاحتفاليّة يوم الأحد 11/نيسان/2010.

يرجى من عائلاتنا في الأبرشيّة والذين لديهم أولاد في الصفوف المذكورة، المبادرة إلى تسجيل أسماء أولادهم لدى السيدات:

ليلى بيطار 2124335- 0933525737 -  أمل سمعان 2113420- 0947866436

علماً بأنه بدأت التدريبات يوم الاثنين 11/1/2010 الساعة 4.00 بعد الظهر في كنيسة النبي الياس.

 

لجنة ترجمة

تشكّل المطرانيّة لجنة للترجمة من اللغتَين الإنكليزيّة والفرنسيّة إلى العربيّة. تهدف اللجنة إلى نقل التراث المسيحي الروحي والثقافي إلى اللغة العربيّة. كما يلزمنا مدقّقون باللغة العربيّة.

مَن يُجيد ذلك ويَرغَب بالمشاركة يمكنه الاتصال بالارقام 0955236036 – 4660680

خدمة الأخبار على الموبايل

تقدّم السكرتاريا خدمة تبليغكم بجميع أخبار  ونشاطات الأبرشيّة في حينها مباشرة على موبايلكم. تستطيعون الاشتراك بهذه الخدمة بمبلغ /500/ ل.س للسنة. للاشتراك الاتصال بالارقام:  0955236036 – 4660680

 

تكريم متفوّقي  الصفوف الانتقاليّة

ستكرِّم المطرانيّة أبناءنا في الصفوف الانتقاليّة (السادس- السابع- الثامن- العاشر والحادي عشر) الذين حصلوا على الدرجات الثلاث الأولى في امتحانات الفصل الدراسي الأول. للتسجيل مكتب المطرانيّة: هـ 4660680 .

يرجى تصوير وثيقة العلامات (الجلاء المدرسي).

محاضرات الصوم

تقام سلسلة محاضرات خلال فترة الصوم المبارك، ويبدأها قدس الأرشمندريت يوحنّا التلّي بمحاضرة بعنوان "التحليل النفسي أو سرّ الإعتراف"، وذلك يوم الخميس 18/شباط، الساعة 9.00 مساءً في صالة السريان الجديدة.

 

النشرة البطريَركيّة

نرجو من جميع المشتركين في النشرة استلام أعدادهم القديمة من مكتب الكهنة، ومَن يَرغَب بتجديد الاشتراك في نشرة 2010 مراجعة مكتب الكهنة والأب الياس رزق 0944433703

 

روزنامة الأسبوع

الأربعاء  10/2: خرالمبُس الشهيد في الكهنة

كاتدرائيّة النبي الياس: القدّاس الإلهي 9.00 صباحاً.

الجمعة 12/2: ملاتيوس بطريَرك أنطاكية

كنيسة السيدة: السحر والقدّاس الإلهي 8.30 صباحاً.

كنيسة القدّيس جاورجيوس: القدّاس الإلهي 5,00 مساءً.

كنيسة القدّيسَين بطرس وبولس: القدّاس الإلهي 9.30 صباحاً.

السبت 13/2: أكيلا وبرسكيلا الرسولان

كاتدرائيّة النبي الياس: القدّاس الإلهي 10.00 صباحاً.

 

 تقام صلاة الغروب يومياً في كاتدرائيّة النبي الياس الساعة 6.00 مساءً


مطرانية الروم الأرثوذكس بحلب
قنشرين



06 / 02 / 2010
Print
Send to friend
Back
طباعة المقال
أرسل الى صديق
عودة

Share |

 

 

أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | مقالات وآراء | ثقافة وفن | لقاءات وأحداث | رياضة | اقتصاديات | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | أبراج |

 

اخبار العالم

اخبار مسيحية

اخبار محلية

اخبار اقتصادية

علوم وتكنولوجيا

مقالات وآراء

طب وصحة

ثقافة وفن

رياضة

حوادث

لكِ سيدتي

منوعات

أبراج

لقاءات وأحداث

 


قنشرين
كافة الحقوق محفوظة 2004 -2010


Qenshrin.com
Qenshrin.net
  All Right reserved @ Qenshrin  2004-2010