وكان نحو الساعة السادسة .فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة .وأظلمت الشمس وأنشق حجاب الهيكل من وسطه .ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودع روحي .ولما قال هذا أسلم الروح .فلما رأى قائد المئة ما كان مجد الله قائلاً بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً .وكان الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما أبصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم .وكان جميع معارفه ونساءٌ كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك. ( لو 26:23- 49 ).
أحيت الكنيسة الأرثوذكسية بطرطوس يوم أمس الجمعة 17 / نيسان / 2009 يوم الجمعة العظيمة حيث عمت الكنائس بالصلوات وزياحات جسدت رتبة دفن ربنا ومخلصنا يسوع المسيح .
ففي تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم أمس الجمعة ترأس صاحب السيادة المطران باسيليوس منصور متروبوليت عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس تقاريظ الجمعة العظيمة في كنيسة رقاد السيدة وعاونه كل من الأب الياس وهبة راعي كنيسة رقاد السيدة والأب انطونيوس.
وفي تمام الساعة السادسة والنصف ترأس الأب أرسانيوس اللحام رتبة الجناز العظيمة في كنيسة القديس دانيال العمودي بحضور آلاف المؤمنين حيث خرج زياح نعش ربنا يسوع المسيح يحيط به الشمامسة وفوج القديس جاورجيوس الكشفي وشباب الحركة الأرثوذكسية ويتقدم النعش صليباً خشبياً والفرقة النحاسية الكشفية والكشاف ... حيث جال الزياح في شوارع حي الحمرات متوجهاً نحو المبنى القديم لمطرانية الروم الأرثوذكس ثم العودة إلى كنيسة مار دانيال .
كما ترأس قدس الأب جورج الجمل رتبة الجنار في كنيسة مار الياس بحضور عدد من المؤمنين .
اليوم علق على خشبة الذي علق الأرض على المياه ... إكليل من شوك وضع على ... هامة ملك الملائكة ... برفيرا كاذباً تسربل ... الذي وشح السماء بالغيوم ... قبل لطمة الذي أعتق أدم في الأردن ... ختن البيعة سمر بالمسامير... وابن العذراء طعن بحربة ... نسجد لألامك أيها المسيح ... فأرنا قيامتك المجيدة.
تصوير : ناصر ريشة , حسام ديب
ليون انتيباس – قنشرين