Head
من طقس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ـ الناهيرة , خميس الأسرار , الجمعة العظيمة

[ من طقس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ـ الناهيرة , خميس الأسرار , الجمعة العظيمة ]
اخبار مسيحية

صــــــــــلاة الناهـــيـــــــــرة : تحدث السيد المسيح عن مجيئه الثاني ودعانا للسهر والصلاة , والآن وهو في أورشليم كحمل محفوظ لتقديمه ذبيحة فصح عنا, يقدم لنا مفاهيم حية للملكوت الذي ننتظر, ليس كشيء خارج عنا بل نتقبله امتدادا للعربون الذي فينا

يقول الإنجيلي متى ( 25 : 1-13 )" يشبه ملكوت السموات عشر عذارى........ ".
 مع أن متى هو الوحيد الذي يذكر هذا المثل إلا أن السريان اتخذوه مثلا هاما . ففي مساء يوم الشعانيـــــن أي صلاة   الناهــيرة ( خدمة الأنوار ) يقرأ هذا المثل قبل صلاة الغفران ليتعرف المؤمن على سر وقوفه للصلاة ألا وهو انتظار العريس ، مهتما أن يكون كإحدى العذارى الحكيمات اللواتي يدخلن العرس الأبدي . إنه يقول هاهو ذا العريس يأتي في نصف الليل ، طوبى للعبد الذي يجده مستيقظا, أما الذي يجده متغافلا غير مستحق المضي معه فانظري يا نفسي لئلا تثقلي نوما فتلقي خارج الملكوت بل اسهري واصرخي قائلة : "ارحمنا يا الله , اقبل صلواتنا , أرسل لنا من خزائنك الحنان  والرحمة والمغفرة. يارب امنحني إذا سهرت أن أقوم أمامك يقظاً, وإن نمت أن أنام بلا خطيئة. "
(طلبة  لمار أفرام ):

 
في هذا المثل تقف العذارى الحكيمات جنبا إلى جنب مع الجاهلات ، كلهن عذارى ومعهن مصابيحهن ، كلهن نعسن ونمن ، و لكن الحكيمات يحملن زيتا تفتقر إليه الجاهلات .
يرى القديس يوحنا ذهبي الفم في هذا الزيت إشارة إلى الأعمال الصالحة والمقدسة . فالمؤمن يقدم بالروح القدس حواسه مقدسة للعريس بالإيمان العامل بالمحبة(غلا 5 :6) (1 كو 13: 1 – 6 ). أما الجاهلات فحملن مصابيحهن لكنهن لم  تقتنين الزيت المقدس أي الأعمال الصالحة بالرب إنما حملن إيمانا ميتاً وعبادات شكلية. وما أن  ينتهي النهار ( حياة الإنسان ) حيث يمكن للإنسان أن يعمل , يأتي الليل  ( الموت ) حيث لا مجال للعمل فيها,  ولا يمكن لأحد أن يستعير زيتا من آخر" فلا يقدرن أن يلتـقـين بالعريس"      ( متى25 : 10 )  إنهن لا يلتـقـين بالعريـس كالحكيمات بل يبقين في الخارج حيث الباب المغلق . يقرعن الباب ولكن السيد يقول لهن " إني لا أعرفكن ".
هذا المثل يمثل واقع  الكنيسة كلها أي الكهنة والعلمانيين معا,  لذلك رأت الكنيسة السريانية أن تتخذ هذا المثل موضوعا مناسبا لصلاة الناهيرة حيث يبدأ اليوم الأول من أسبوع الآلام ويلبس الشمامسة والكهنة والكنيسة السواد حدادا على آلامه وصلبه .
تبدأ الصلاة بالدورة وترتيل المزمور( 118 : 1 و2 ( 136: 1 و2 ) " احمدوا الرب لأنه صالح إلى الأبد رحمته ..... "
والدورة هي رمز الدخول إلى أورشليم الجديدة مع المسيح نور العالم, وتتبع رحلة المسيح الخلاصية, وتَقَّبُل صليبه, والتنعم بقيامته .
وبعد نهاية الدورة يقف الكهنة والشمامسة أمام الهيكل ويُقرأ المزمور 51 " ارحمني يا الله حسب رحمتك ......... "   

وترتل الترتيلة :  
انظر إن خدر العرس ها  قد أعد , منتظرا أولئك الذين يحملون المصابيح المضاءة , حتى عندما يأتي العريس ليدخل , يدخلون معه إلى وليمة العرس ، ليفحص كل واحد نفسه ولا يدخل بثيابه المتسخة لئلا يراه العريس فيرميه خارج الدار.
وهنا يطلب المحتفل  الرحمة وغفران الخطايا وتقديس النفس للتمتع مع الخمس الحكيمات.
ترتل صلوات  فيها مثل العذارى وبعض أقوال الآباء عن العذارى( متى18 :12 , لوقا 15: 8 و اشعياء 54 : 2 )

طلبة مار يعقوب :
 طلب المغفرة والتحدث عن ملكوت السموات في مثل العذارى ........
ثم قراءات : (ارميا 18 : 18 – 22, أعمال 3 : 22 – 26
  العبرانيين 5 : 12 – 14 , مز 2 : 12)
 قبل قراءة الإنجيل يرتل الشمامسة مز 118 : 19
هاليلويا افتحوا لي أبواب البر . أدخل فيها وأحمد الرب , هاليلويا
قراءة الإنجيل بحسب متى ( 25 : 1 – 13 )
ترتيل مز 102 : 1 و 3 

وترتيلة عن التوبة

يا رب افتح لي بابك المليء بالرحمة كما فتحت باب الرحمة للمرأة الزانية .... ثم نرتل جميعا مع الكورال 


  ثم طلبة مار أفرام

ارحمني يا الله واقبل خدمتي ..... امنحنا سهر وصلاة الحكيمات لكي عندما تأتي ندخل معك إلى خدر العرس ".

وتطفأ الأنوار ويقف الجميع أمام المذبح وبقلب منكسر يتضرعون إلى الله قائلين 10  مرات ( 5 \ 5 مرات)  مع انحناءة كاملة حتى الأرض :

يا رب ارحمنا . يا رب اشفق علينا . يا رب اسمعنا وارحمنا . نتضرع ونصلي ليفتح الله لنا نحن الخطأة باب الرحمة يرحمنا لندخل معه ومع الحكيمات وليمة العرس الإلهي يصلي الجميع كما قلنا يطلبون الرحمة ( وطبعا هذه الطلبة تعاد في كل يوم من أيام الصيام الـ 40 ) .
 يقف راعي الأبرشية  على آخر الدرج أمام الستارة ويطلب فتح باب السماء لنا لندخل مع الصالحين . ويقول هذا التضرع والتوسل 3 مرات  بصوت حزين مليء بالألم, ويردد الكورال بعد كل مرة نفس الكلمات :

جلس بطرس على الباب الخارجي يبكي بصوت عال :

 يا رب افتح لي بابك . أنا تلميذك . السماء والأرض يبكيان  لأني قد أضعت مفاتيح ملكوتك .
 يقترب الكاهن من ستارة باب المذبح يحمل الصليب بيده اليمنى. يلمس الستارة 3 مرات بصليبه
وفي كل مرة يقول :
" يا رب يا رب يا رب افتح لنا بابك "

 وتفتح الستارة في المرة الثالثة,  وتضاء الكنيسة ثانية ويدخل الكهنة والشمامسة إلى المذبح وهم يرتلون :
" مبارك الخدام الصالحون اليقظون والعاملون في كرمه. مبارك الخدام الصالحون الذين عند مجيء سيدهم يجدهم يقظين يعملون
في كرمـــــــه ...... "
وهنا تظهر رحمة الله الواسعة,  فمن يطلب الرحمة  و الخلاص ,  ينل , فيدخل إلى وليمة الله السماوية , يدخل كالحكيمات إلى العرس السماوي . وينهي المحتفل هذه الصلاة بموعظة مناسبة .

The prayer of Nahiro is the order of the entrance in the haven commonly called the parable of the ten virgins. Sunday evening ,the eve of Palm Sunday. It is based on Math. 25: 1-13 Psalmody : ( Psalm 118: 2 ) The Entrance into the haven is the true door and the entrance to the redeeming Passion which pardons our offences and forgives our debts; therefore, be vigilant, O you who fast, for the bridegroom has arrived to glorify your crowns ; let us suffer with Him in his Passion which is on our account ,that we may rejoice with Him on the day of His Resurrection . How pleasant was the night of our Lord’s arrival ,and how excellent, glorious and full of grace it was to be hold the old and young who are gathering during it and with lights they sing glory . The baptistery is adorned like a glorious bride and gives life to those who are baptized therein. All stand in front of the sanctuary , the curtain is closed . Most of the lights in the church are put out. The darkness signifies the dark night on which the ten virgins were expecting the arrival of the Bridegroom . The priest: Grant us ,Christ our God, Who is the harbor of life and the haven of all benevolence ,that by your second glorious coming ,we may come out and greet You with pure lamps that are filled with oil of righteousness …….. All say : Have mercy upon me …( Ps 51 ) May prayers then readings : Jeremiah 18 : 18 – 22 , Acts 3 : 22 – 26 , The letter to Hebrews 5 : 12- 14 . Math 25 : 1- 13 A hymn on Repentance : At Your door ,O lord ,do I knock ; from your treasury I ask for mercies; I , a constant sinner ,have turned aside from Your way. Grant me to confess and renounce my sin and to live in Your Grace …… They all bow down before the door of the sanctuary, and with a contrite heart they say the petition 10 times , at each time the bow their heads until they touch the floor. “ Kyrie eleison. Lord have mercy upon us . Lord have compassion and mercy upon us. Lord hear us and have mercy upon us . “ The lights are put out . All stand up. The priest say the following petition 3 times with a tone that is full of sorrow, sadness and remorse . “ Peter sat at the outer door weeping and crying out: Master, open Your door, I am Your disciple, heaven and earth weep for me because I have lost the keys of the kingdom. The priest approaches the curtain of the door of the sanctuary holding the cross in his right hand . He touches the curtain with the cross 3 times, each time saying : “ O Lord, our Lord, our Lord, open Your door to us” At the third time ,the curtain is drawn back, all the lights are put on and theclergy and the deacons enter into the sanctuary and sing : “ Blessed are the good servants who, when their Master comes , find them keeping watch and working in His vineyard …..

  خميس الأسرار

 تحتفل الكنيسة صباح الخميس بأهم سر في الكنيسة ألا وهو سر الأفخارستيا الذي  أسسه الرب يسوع نفسه ليلة آلامه في العشاء الأخير , وسلَّمه إلى تلاميذه , حيث أعلن عن موته الخلاصي , ذبيحة حمل الفصح .  يقول متى في إنجيله " أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا: اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا (متى 26:26 – 28 )

كما أن السيد المسيح قصد في كلامه أن موته وشيك وسيحل محل ذبائح العهد القديم وهكذا يؤسس العهد الجديد الذي سبق وبشر به ارميا (ارميا 31 : 31- 34 ) .

وبناء على ذلك مارس الرسل هذه الذبيحة الإلهية غير الدموية . فالرسول بولس يقول في (1كو 11 : 23 –25 ): " لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا وشكر فكسر وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم  اصنعـوا هذا لذكـري , كـذلك الكأس أيضـا بعـد ما تعـشـوا قائـلا: هـذه الـكأس هـي العـهـد الجـديـد بـدمـــــــــي . اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري . فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء ." 

  
خميس الغسول   ( غسل أقدام التلاميذ )



الإنجيل حسب يوحنا 13 : 1 – 20 يقول مار أفرام : " لقد تواضع سيدنا يسوع المسيح وغسل ليس فقط أقدام التلاميذ , بل حتى قدمي  يهوذا الاسخريوطي الذي كان مزمعا أن يخونه , والذي يعبر عن امتنانه لغفران الخطايا بتسليمه للصلب .
لوقا 22 : 21 – 22 ، مرقس 14 : 18 – 21
متى 26 : 21 – 24 ، يوحنا 13 : 13 – 29 .

ويقول مار أفرام :  أنه كما كان آدم مستعدا ليخطئ,  كذلك كان يهوذا فلم يكن سوى الغبار العالقة بأقدام التلاميذ , فاعتبره يسوع كقدمي الجسم لذلك ينادي أسماء التلاميذ والاسم الأخير هو اسم يهوذا , وبدل يهوذا عادة ينادي اسم متاوس الذي اختير أن يكون أحد التلاميذ بعد القيامة
( أع 1 : 26) [ الأولون آخرون والآخرون أولون ] .

 الاحتفال :

 تعد 12 كرسياً ,  وكرسي للمحتفل أمام المذبح بعد قراءة الانجيل .
يبدأ الاحتفال بمناداة متاوس أولاً, ومنتهيا ببطرس ويجب أن يكون إما كاهنا متزوجا أو شماسا متزوجا .
 ثم تبدأ الصلوات + المزمور 51 + صلوات فالمزمور63 ترتيلة ثم مزمور  19: 1  + صلوات
+ المزمور 149 : 1 – 9                            
 ترتيلة عن غسل الأقدام  وكلمات بطرس + صلوات عن تواضع السيد المسيح والاقتداء به .
" أيا عقل الإنسان إلى مَ  تنظر ؟ أتنظر إلى الخالق , إلى سيد المجد أم هنا ما بين التلاميذ ؟ أتنظر إلى حضن الآب أم  حيث غسل قدم التلميذ الذي سلمه إلى الموت ( يهوذا) ؟ إن محبة المسيح ولطفه جعلاه  يتضع كي يعود آدم إلى إرثه.  
 في هذا اليوم أخذ ابن الله قطعة قماش, واتزر بها . غسل وجفف أقدام  خدامه – طهرهم وجعلهم أنقياء وأجلسهم على مائدته " .
ويقول مار يعقوب السروجي في طلبته :

غسل سيدنا يسوع قدمي بطرس كما أراد

واقترب الجميع إلى مخلصنا الواحد بعد الآخر

أحنى رأسه أمام تلاميذه كذليل

يغسل أقدامهم ,  ولكن باتضاعه رفعهم .....

 ترتيلة لمار أفرام عن غسل الأقدام واتضاع المسيح  .

القراءات :

 (تكوين 18 : 1 – 8 ) غسل أقدام الزوار ثم إطعامهم 

(خر30: 17– 21) فريضة الاغتسال قبل دخول خيمة الاجتماع . 

 2 ملوك 23 : 21 –25  " اعملوا فصحا للرب " ,  اشعيا 50 : 4 – 10( عذاب المسيح )

( 1 بطرس 3 : 17– 22) فمن الأفضل أن تتألموا وأنتم تعملون الخير

( 1 يوحنا 4 : 11 – 21 ) محبة الله

 الرسالة إلى العبرانيين 10 : 21 – 29

يقول الشماس قبل قراءة الإنجيل :

"هاليلويا قد غسلت يدي في الطهارة ( النقاوة ) وتجولت حول مذبحك يا رب هاليلويا "  ( مز 26 : 6 )

 ويقرأ أحد الكهنة ( يو 13 : 1 – 19 ) .آ 4 " قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتزر بها. ثم صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ........ "

عند الآية الرابعة يقوم المحتفل من على كرسيه ويخلع الجبة, وقلنسوته , ويتزر بالمنشقة , ويصب الماء في مغسل ,  ويقف القارئ عند كلمة في مغسل ... ونلاحظ أن كل جملة يرددها القارئ 3 مرات .

يصلي المحتفل صلاة خاصة على الماء .

يعود القارئ فيقرأ من كلمة وابتدأ يغسل ..... كان متزراً بها .

ويبدأ المحتفل  بغسل أقدام التلاميذ ويصلي عند كل واحد :  " ليغسل الله عنك سلوك الرَجُل القديم  ويجددك بالروح والحق وجميعنا معك وليمسح عنا وعنك الدوافع والعادات الشريرة وليمنحنا النقاوة والقداسة حسب مشيئة المسيح ربنا وإلهنا " .

ويرتل الكورال :

"استغرب الملاك جبرائيل عندما رأى السيد المسيح منحنيا يغسل أقدام  تلاميذه . النار في المغسلة والبشر يغتسلون به . المجد والتسبيح لاتـضاعه الذي أعطانا هذا

النموذج  بنفسه : "اصنعوا مثلي " ( ع 15) .

اغتسل التلاميذ كل حسب مركزه . تأثر سمعان هامة الرسل وقال : ( يوحنا 13: 6 – 9 ) " ليس رجلي فقط بل أيضا رأسي وجسدي لئلا أنفصل عنك يا رب " .

 وعندما ينتهي المحتفل بغسل أقدام التلاميذ ,  ويصل عند بطرس , يجري حوار بينه وبين الكاهن أو الشماس الذي يأخذ دور بطرس. وعند غسل قدم بطرس يقرأ الإنجيل حتى نهاية العدد 19 .

ومن ثم يقترب الاثنا عشر من المحتفل ,  ويغسل بطرس قدمه , وبعد الانتهاء من الصلوات والدعوات يقف المحتفل ويقرأ من إنجيل يوحنا 10 : 11 – 18 عن الراعي الصالح ويختم الاحتفال بموعظة مناسبة .

  

جمعة الآلام – الجمعة العظيمة – جمعة الصلب

القراءات قبل الاحتفال

مز 51 و 62 و 35     , مز 69 : 20 إلى الأخير

مز 54 و 22

صلوات عديدة ثم قراءة

العدد 19 : 1 –10            حباقوق 1 : 1 – 10

اشعيا 50 : 4 – 9

 أعمال 23 : 12 – 33 \ رسالة العبرانيين 9 : 11 – 23

 قراءة من الإنجيل المجمع :

متى 27 : 1 –24              مرقس 15 : 1 –15

لوقا 23 : 1 – 6                يوحنا 18 : 28 – 40

مز 51

عبرانيين 13 : 10 –15

قراءة من الإنجيل المجمع

يوحنا 19 : 1 –16             لوقا 23 : 7 – 15

صلاة الساعة السادسة

مز : 55

 في نهاية صلاة الساعة الثالثة يلبس الاكليروس والشمامسة الزي الكنسي  ويستعدون للدورة الأولى.
يحمل المحتفل  الصليب على كتفه الأيمن ,  ويحمل الكهنة والشمامسة الآخرون الإنجيل والمبخرة أمام الصليب, ويتبعهم حاملو المراوح .
 تبدأ الدورة من الباب الجنوبي للمذبح , وتنتهي عند الباب الشمالي , وهذا يرمز إلى سيدنا يسوع المسيح وهو يحمل الصليب من قصر بيلاطس إلى الجلجثة . وأثناء الدورة ترتل التراتيل الحزينة عن نياح بنات أورشليم وحزن الأم العذراء مريم .
يقف المحتفل والكهنة الشمامسة أمام المذبح – نرى الصليب بدون أي شيء مثبتا على قاعدته بين شمعتين مضاءتين تمثلان اللصين اللذين صلبا مع المسيح .الشمعة الموجودة على يسار الصليب يرمز إلى اللص الذي جدَّ ف .

القراءات :

الخروج 10 : 21 – 23

العدد 33 : 50 إلى الأخير      عاموس 8 : 9 إلى الأخير

ارميا 4 : 19 – 28               حزقيال 22 : 1 – 9

حزقيال 12 : 6 – 16

أعمال 25 : 13 – 26 ( محاكمة بولس )

أع 7 : 21 و 32 ( عن حياة موسى )

 رسالة فيلبي 2 : 3 – 11

قراءة من الإنجيل المجمع :

 يو 19 : 17 – 27           لو 23 : 26 – 43

 مرقس 15 : 16 – 33         متى 27 : 26 – 45

 عندما يصل القارئ إلى الآية " فأجاب الآخر وانتهره " (لوقا 23 : 40 ) تطفأ وتكسر  الشمعة على يسار الصليب الذي يرمز إلى اللص الذي  جدَّ ف على سيدنا يسوع .

                  

قراءات وصلوات الساعة التاسعة


الإنجيل المجمع

يوحنا 19 : 28 – 30        لو 23 : 44 – 49

 مر 15 : 34 – 41           متى 27 : 46 – 56

وعندما تقرأ ( لوقا 23 : 44 )"وكان نحو الساعة السادسة. فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة " يجب أن تطفأ الأنوار وعندما تقرأ ( متى 27 : 51 )" وإذ حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل " تسحب الستارة إلى الوسط 0

وعند نهاية صلوات الساعة التاسعة, ينزل الصليب من على قاعدته , ويوضع على طاولة, وتبدأ صلوات تكريم الصليب.

تلاوة المزمور 51

وترتيلة عن الصلب وشرب الخل والمر : " يا ايها الذي صلب على الصليب وبصليبه حل الخلاص لأجل العالم , ارحمنا يا الله . يا أيها الذي شرب الخل والمر وأخذ مرارة آلامنا , ارحمنا يا الله. ليكن صليبك طريقاً وجسراً لنا لعرس الفرح والنور. " 

صلاة التمجيد من قبل الكاهن : " المجد للآب والابن والروح القدس . المجد للآب الذي أرسل ابنه الوحيد لينزل ويخلص صورته التي فسدت ( صورة الإنسان ) ارحمنا      

ترتيلة : مأخوذة من مزمور 22 الذي يتنبأ ويشير إلى آلام المسيح." إلهي إلهي لماذا تركتني ....  قد أحاطت بي كلابٌ . جماعة من الأشرار اكتنفتني . ثقبوا يدي ورجلي .أُحصي كل عظامي . وهم ينظرون ويتفرسون في . يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون. "

" أيها الأخوة أرى آية عظيمة ومدهشة على الجلجثة ........   الله معلق على الصليب وقد استهزأ به الأشرار, فيا أيها الأرضيون والسماويون امدحوه ومجدوه إلى الأبد نسجد لصليبك  يا رب, نلجأ إليه ونفتخر به . نرسم إشارته على جباهنا ليخلصنا من الشرير – المجد والتسبيح إلى الأبد للذي علق على الصليب. "

وتقريبا يكمل المزمور22 ثم المزمور 69 : 20 –  22 و بالتناوب آيات من الإنجيل ومن المزمور

-    تسبيح العذراء للرب : ( لوقا 1 : 36 – 55 )

-    ترتيلة لتمجيد وتسبيح الرب الذي رفع على الصليب.

-    المزمور 113 : 1 – 9

-    ترتيلة عن الله حاكم العالم الذي أخفض رأسه اليوم في المحاكمة وحوكم كعبد ووضع على رأسه إكليل شوك هذا الذي مجد الأرض بالبراعم والزهور .

-    التطويبات : متى 5 : 3 – 12

-    ترتيلة عن تجسد ابن الله .

-     ترتيلة عن خروج يسوع المسيح من أورشليم وقد اقتيد ليصلب كمكافأة لشفائه المرضى وعن حديثه إلى أمه وكأنه يقول :

" إني أصلب لأجل العالم ولإعادة آدم إلى إرثه ."

-    صلاة من قبل المحتفل  لتمجيد وتسبيح الصليب المقدس .

         

صلاة خاصة بتكريم الصليب والسجود لـــه .منها :

الصليب نقض العداوة وصالح الله مع البشرية .................

الصليب هو مشيئة الآب ومجدك أيها الابن وأنشودة الروح القدس .......

نسجد للصليب المحيي إذ به هبطت إلينا المواهب الإلهية  .

 لنسجدن جميعا للصليب المقدس إذ به منحنا النور والحياة الجديدة 

نسجد جميعا للصليب المقدس والمحيي لأنه صار لنا سلما يرفعنا إلى السماء .

لنسجدن جميعا للصليب المقدس  إذ بواسطة تناولنا إياهما ( جسد ودم المسيح ) يطهرننا  من أدران الخطيئة . 

لنسجدن جميعا للصليب المقدس  لأنه يفتح باب الخدر السماوي لمن يؤمن به .

نبتهل إليك أيها المسيح إلهنا في هذا اليوم الذي نقدم فيه سجودا حقيقيا لصلبك من أجلنا , لكي بصليبك الحي تغفر لنا خطايانا .

فاسند بصليبك ضعفنا وأقمنا من كبوتنا وامح نقائصنا , وَجُد علينا بالرحمة بصليبك . ألهم اصرف عنا المضار , واكفف الضربات, واستر الساجدين لـه . بصليبك تغمد الخطأة ... واحفظ الأيتام , واعضد الأرامل, واشف الأوجاع والأمراض , وبارك رعيتك كافة , ونجنا في يوم الدين الرهيب. .وفيما تمن علينا بجاه صليبك بالأمن والسلام , وتنجينا من جميع التجارب , نيحنا في المنازل السعيدة, وأمواتنا وجميع الموتى الذين خلصوا به , ورقدوا على الإيمان القويم, لكي نرفع إليك معاً حمدا وشكرا , وإلى أبيك وروحك القدوس الآن وكل أوان آمين .

 -    ترتيلة عن تسليم الروح بيدي الآب . تشقق الصخور وفتح القبور .

-     طعن جنب يسوع بحربة ( يو 19 : 24 )

وفي هذه الترتيلة نقول : " بك بدأت مائدة خبز الحياة وكأس الخمر الممزوج من جنب يسوع "
( خبز + خمر + ماء )

- ترتيلة أخرى : بصليبك رُمي الشيطان وزالت قوته . بصليبك يا رب مُنح الإنسان النصر.جميع الأمم تصرخ : قدوس أنت يا ابن الله الذي بصليبك خلصتنا .......... بصليبه أصبح الخلاص لجميع الأمم المؤمنين به .

- وتراتيل أخرى عن يوم الجمعة العظيمة ,أي ما جاء في الأناجيل الأربعة عن هذا اليوم العظيم .

 طلبة لمار يعقوب السروجي : جاء حمل الله الحي ليكون محرقة . لقد كان الذين صلبوه ككهنة ليجعلوه ذبيحة . مددوه بين السماء والأرض كالعامود , أما هو فوقف ليحمل بقوة ثقل العالم . بسط يداه ليرفع العالم بأكمله ويجمعهم  إلى حضرة الله ..................

طلبة لمار أفرام :"  مُدد ابن الله نفسه على الصليب , وبسط يداه ليمسك العالم بأكمله  . أيها الصليب المملوء خزياً وعاراً والذي منه تتدفق العذوبة , سُمرت لعنة حواء إليك , أنت الذي ملء البركات والنعم . ................   "

 قراءات :

تكوين 22 : 1 – 14 طلب الله من ابراهيم  تقديم ابنه  اسحق ذبيحة .

الخروج 17 : 8 – 16 موسى والحرب .

 أشعيا 52 : 13 – 15            و 53 : 1 – 8  ( نبوءات عن عذاب المسيح)

1بطرس 2 : 19 – 25

"إن المسيح تألم لأجلنا تاركا لنا مثالا "

غلاطية 2 : 21 – 3 : 14

قراءة من الإنجيل المجمع :

لوقا 23 : 49           متى 27 : 55 و 56

مرقس 15 : 41        يوحنا 19 : 31 – 37

" وكان جميع معارف يسوع واقفين من بعيد ( لوقا 23 : 49 ) وكانت هناك نسوة كثيرات ينظرن  من بعيد وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه . وبينهن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب  ويوسي  وأم ابني زبدي (متى 27 : 55-56 ) ونساء آخر كثيرات اللواتي صعدن معه إلى أورشليم (مرقس 15 : 41 ) . والآن بما أنه كان يوم الجمعة قال اليهود لا تبقى الأجساد على الصليب,  فالسبت قريب ولأن يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويرفعوا . فأتى العسكر وكسروا ساقي الأول والآخر المصلوب معه . وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات , لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء الذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم . لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه(خروج 12: 46) وأيضا يقول كتاب آخر سينظرون إلى الذي طعنوه(زكريا 12 : 10).

 موعظة مناسبة عن محبة الله وبذل نفسه لأجلنا .

ثم يقف المحتفل أمام الصليب المرفوع حاملا البخور ويبدأ بالتبخير وترديد " لنسجد للصليب 3 مرات ويردد الآخرون نفس الكلام .

( فلنسجد أمام الصليب الذي به نلنا  خلاص نفوسنا ومع اللص ننادي : اذكرنا أيها المسيح عند مجيئك الثاني ) 
 وبعد هذا يحمل المحتفل الصليب على كتفه الأيسر, وتبدأ الدورة من الشمال إلى الجنوب حاملين النعش وترتل التراتيل من قبل الشمامسة والكورال :

جيلجيلاده بوغاز لانمش قوزساسي كاليور............... وتراتيل عن آلام السيد المسيح

وبعد الدورة يقفون أمام المذبح بمواجهة الشرق أما المحتفل, فيرفع الصليب بيديه ويلوحه في الجهات الأربع ويرتل عن  صلب المسيح لأجل خطايا البشر .

وقبل بركة الزوايا الأربع للعالم يرتل المحتفل قائلا:

فلك نوح الذي حافظ على القليل من الأحياء لأجل العالم , يرمز إلى الصليب الذي منه تدفقت المياه الصالحة لحياة جديدة للعالم . إذا في هذا اليوم يوم تكريمه تحتفل السماء والأرض بفرح . ومعا جميعا نجيب قائلين :

قوريليسون ( ارحمنا )

ولتقديس الزوايا الأربع للعالم , يدخل المحتفل  وبقية رجال الدين إلى المذبح . يحمل نيافته  الصليب إلى الأعلى وتبدأ رتبة تقديس وتكريم الصليب. 

 وبعد تكريم وتبجيل الصليب يحمل المحتفل  الصليب بين ذراعيه , وهذا يرمز إلى حمل جسد سيدنا يسوع المسيح .

-   ترتل ترتيلة عن يوسف ونيقوديموس اللذين أنزلا المسيح عن الصليب وترتيلة عن يوسف الرامي والقبر الجديد ثم تبدأ خدمة دفن الصليب .

 بينما ترتل الترتيلتان  السابقتان يقف المحتفل على درج المذبح , ويمزج الخل مع المر في وعاء. يبلل زوايا الصليب بالمزيج,  ثم يغسله بماء الورد أو بالماء العادي . هذه العملية هي رمز غسل جسد المسيح من قبل نيقوديموس ويوسف الرامي, ثم يلف الصليب بقماش ناعم, ويدفن الصليب خلف المذبح في مكان خاص .

لذلك لا يجوز أن يقام القربان الإلهي يوم السبت في ذلك المذبح بل في مذبح آخر .

وفي نهاية خدمة الدفن , يشارك المؤمنون في شرب مزيج الخمر والمر ليتذكروا آلام السيد المسيح

توضع المراوح  على جانبي القبر , ويشعل مصباح أمام القبر لغاية صباح  أحد القيامة .

وهناك طقس خاص للدفن .

-    مز 47 : 1 – 9

-    متى 28 : 57

-    وحزقيال 37: 5 + مز 68 : 18

يرتل الشمامسة :

عند دخول السيد المسيح الهاوية ليحرر المقيدين , لن يبقى هناك , بل يقوم من الأموات

( أشعيا 33 : 10 ) ويمجد , أما  صالبوه  فسيحزنون.

ثم تبدأ صلاة التمجيد والتقديس وتلاوة قانون الإيمان وصلاة توسل وتضرع .

وفي كنيستنا يوضع التابوت في مكان خاص فيتبارك المؤمنون به وهم يخرجون من الكنيسة .

إعداد: الملفونيثو فريدة بولص
قنشرين



05 / 04 / 2015
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * قذيفة هاون جديدة تصيب مبنى مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب
 * اختطاف رجل دين مسيحي في بلدة القريتين بريف حمص
 * المسيحيون في موتالا السويدية يحيون الذكرى المئوية على مجازر الابادة الجماعية بحق شعبنا
 * حلب ـ مسيرة شموع تطالب بالتحرك الجاد لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين
 * رفعت الصلوات في بيروت و دمشق للأساقفة و الكهنة المختطفين، مع تزايد المخاوف حول مصيرهم
 * جهاديات داعش يُقمن معسكر تدريبي داخل كاتدرائية مار سمعان العمودي
 * إيطاليا توقف مهاجرين مسلمين متهمين بإلقاء مسيحيين في البحر
 * اليازجي: نحن على رجاء أن المطرانين على قيد الحياة، لكن دون دليل حسي


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015